بالفيديو.. فنانون أطفال يرسمون البسمة على خيام النزوح

شاهد.. فنانون أطفال يرسمون البسمة على خيام النزوح

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 17 اغسطس/آب 2015; 07:35 (GMT +0400).
2:20

رغم الحزن والألم وظروف الحرب المدمرة، التي شردت ملايين السوريين، وألقت ببعضهم في مخيمات اللجوء، يبقى الأمل يرتسم بين الخيام المنصوبة، وعلى وجوه أطفال قسى الزمان عليهم.

في مخيم القاح للاجئين  في ريف إدلب على الحدود بين سوريا وتركيا، تنفرد خيمة بما تزخر من أعمال فنية.. لوحات فنية ومنحوتات بسيطة وقوارير تحوي مجسمات خشبية تنتشر في أرجاء خيمة الفنان التشكيلي محمد الحموي.

لم يكتف محمد في عقده الرابع من العمر بعرض أعماله ضمن المخيم، بل أراد أن ينقل تجربته إلى أطفال المخيم، فبدأ بتعليم الاطفال الرسم والنحت والأشغال الحرفية. 

يقول محمد إنه بالفن يساعد الأطفال على الخروج من حالة الكآبة التي تسيطر في أجواء المخيم.. وبالفن يستطيع الطفل أن يعبر عن مكنونات نفسه، وبالفن يمكن أن ينسى الطفل أهوال الحرب المحيطة.

من الأعمال المحببة لدى الأطفال وضع مجسمات خشبية لآلات الحرب المخيفة كالطائرات والدبابات في قوارير زجاجية صغيرة.

نحن نحبس الدبابة داخل الزجاجة لكي لا تقصفنا، تقول طفلة في التاسعة من عمرها .

أما أحمد ابن السبع سنوات، فيرى في لوحة فنية لأستاذه عن قرية قرب نهر، حلماً يتمنى أن يراه يتحقق قريباً.