"تاجر مخدرات" في "محل ذهب".. الحنين إلى ألعاب الثمانينيات

تاجر مخدرات بمحل ذهب.. حنين إلى ألعاب الثمانينيات

منوعات
نُشر يوم يوم الاثنين, 17 اغسطس/آب 2015; 02:10 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 26 ابريل/نيسان 2016; 06:37 (GMT +0400).
2:23

غيوليو غرازياني: في السنوات القليلة الماضية أشعر أحيانا بأنني تاجر مخدرات، والعثور على الألعاب تعتبر مشكلة. أذهب لشرائها من الناس واستيقظ في العاشرة مساء بوسط نيوجيرسي أو بنسلفانيا، واشتري ثلاثمئة شريط للعبة جينيسيس مع صراخ الناس من النافذة، وأبدأ بالتفكير، هل أشتري حقاً ألعاب فيديو؟ لكن هذه هي الحقيقة اليوم.

دان ماستين: "جمع ألعاب الفيديو أصبح أمرا رائجا، وهي بنفس مستوى الرياضة، فالكثير من الناس يريدون اقتناء مكتبة غنية بالألعاب، بجانب الخوف من أن هذه الألعاب ستختفي تماما".

الأسعار ارتفعت بشكل جنوني، ففي السنوات الخمس الماضية أسعار ألعاب الفيديو القديمة تضاعفت مرتين إن لم تكن ثلاث مرات، فقد أصبحت شيئا يريد أن يشتريه الجميع، فمن كان مهووسا بها سابقا سيذهب الآن نهاية كل أسبوع إلى سوق الألعاب للبحث عن أشرطة.. أصبح الأمر بمثابة حمى البحث عن الذهب.

إذا كنت تريد التحدث عن تاريخ ألعاب الفيديو يجب أن تتحدث عن “أتاري”.. فقد صمموا الكثير من الألعاب والنماذج إلى أن أصبحت منصة الألعاب هذه هي الأمثل لجمعها.

هذه وورلد تشامبيونشيب 1990، وهي ما يسميها الناس بالكأس المقدسة لألعاب الفيديو.

عندما ترى واحدة من هذه الألعاب لنينتيندو سابقا ستدرك بأنها النموذج السابق لنظام نينتيندو دي إس.

هذه إحدى القطع التي يوجد لها سوق كبير، تم إيقاف تصنيع قطع لإصلاحها، ستجد الكثير منها لكن الشاشات ستكون معطلة بشكل كامل.

في متجر كهذا ستشعر بجزء من التاريخ .. إذ أنه سينقلك إلى عالم مختلف.