بالفيديو.. مالينا سليمان أفغانية تتحدى البرقع برسوماتها وجدارياتها

مالينا سليمان أفغانية تتحدى البرقع برسوماتها

منوعات
نُشر يوم الخميس, 27 اغسطس/آب 2015; 02:31 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
2:00

تعيش مالينا اليوم وتدرس في هولندا. وهذا معرضها الفردي الأول في لندن، حيث تقدم البرقع بأسلوب غير مألوف، مرسوماً بفن الخط ومترافقاً مع تسجيلات صوتية لأمنيات أشخاص أفغانيين.

ترسم مالينا مفتاحاً على الجدار، إنه رمز للأمل وللتحدي. والتحدي أمر تعرف مالينا عنه الكثير. 
 
في عمر العشرين بدأت مالينا تعمل كفنانة غرافيتي في قندهار، معقل طالبان في أفغانستان. واعتبر البعض عملها معادياً للإسلام فأُجبرت عائلتها على مغادرة البلاد. 
براقع وجماجم ترمز إلى المرأة في أعمالها الفنية. 
 
مالينا سليمان، فنانة أفغانية:
في أفغانستان أوضاع النساء صعبة جداً والمرأة تعاني كثيراً من أحل حقوقها. ولو كنت هناك سيكون الجميع في معرضي رجالاً مع امرأة واحدة هي أنا. أردت أن أجعل الناس الذين لا يأتون أبداً إلى المعارض يرون أعمالي. 
 
تعيش مالينا اليوم وتدرس في هولندا. وهذا معرضها الفردي الأول في لندن، حيث تقدم البرقع بأسلوب غير مألوف، مرسوماً بفن الخط ومترافقاً مع تسجيلات صوتية لأمنيات أشخاص أفغانيين. 
 
مالينا سليمان: كان العمل على هذه الفكرة صعباً جداً، فالبرقع يبدو وكأنه يأكل الألوان حين أضعها عليه. 
 
لا يزال فنها يحمل تأثيراً أفغانياً كبيراً، وتقول مالينا إن تجربة الحياة في أوروبا أعطته بعداً آخر. 
هذه التسجيلات المصورة تظهر كم تختلف تجربة ارتداء البرقع في أمستردام عنها في كابل. 
 
مالينا سليمان
في أمست دام كان البعض يضحكون وآخرون يصابون بالدهشة فيما بدأ البعض الآخر بالسخرية. شعرت أن هناك مسافة كبيرة بيني وبين الناس، وكأنه جدار كبير. 
 
هذه الحواجز هي التي تحاول مالينا أن تكسرها، مقدمةً في الوقت ذاته تحفة فنية.