بالفيديو.. كيف ينفق أصحاب الملايين الإفريقيين ثرواتهم؟

كيف ينفق أصحاب الملايين الإفريقيين ثرواتهم؟

منوعات
نُشر يوم الثلاثاء, 22 سبتمبر/ايلول 2015; 10:34 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 26 ابريل/نيسان 2016; 07:51 (GMT +0400).
2:58

بحسب تقرير الثروة العالمية، من المتوقع أن يتضاعف عدد الأثرياء الأفارقة مع العام 2025 مع تدفق الثروات من صناعة النفط والخدمات المالية والاتصالات وبشكل متزايد من وسائل الإعلام.

جيم ستينمان، CNN
إذاً بيمب نحن هنا من أجل W8 Advisory، العمل الجديد الذي قمت بتأسيسه. لماذا الآن؟
 
ارتفع عدد أصحاب الثروات الكبيرة بشكل ملحوظ في السنوات الخمس الأخيرة.
 
تصل ثروات هؤلاء إلى 30 مليون دولار. هل ترون الرقم كبيراً؟
بحسب تقرير الثروة العالمية، من المتوقع أن يتضاعف عدد هؤلاء مع العام 2025 مع تدفق الثروات من صناعة النفط والخدمات المالية والاتصالات وبشكل متزايد من وسائل الإعلام.
 
بيمب انكونتشو، محامية من أصول نيجيرية بخبرة تزيد عن 25 عاماً، تعمل كمستشارة في المملكة المتحدة وتتعامل حصرياً مع النخبة الإفريقية الجديدة.
 
بيمب انكونتشو
"لندن تبدو وكأنها امتداد لإفريقيا لأن الكثير من الإفريقيين يأتون إلى هنا ومن السهل بالتأكيد في بعض الحالات لقاء زبائني بعيداً عن ضغط العمل اليومي في بلادهم.
نحن هنا لنساعد الزبائن على اتخاذ الخيارات الصحيحة بالنسبة إليهم."
 
خيارات مثل الموقع المناسب في العاصمة البريطانية لشراء منزل ثان. ما يشكل استثماراً رئيسياً للأفارقة الذين أنفقوا حوالي ال 900 مليون دولار على العقارات الفاخرة خلال السنوات الثلاث الماضية فقط. هناك أيضاً تنظيم الضرائب الذي قد يكون صعباً بالنسبة لأصحاب الجنسيات المزدوجة.
من الاستثمارات المهمة أيضاً اختيار المدرسة المناسبة للأولاد. إلا أن إمضاء سنوات تكوينهم خارج البلاد يعني أن بعض الأفارقة الشباب قد يفقدون صلتهم بقارتهم .
 
بيمب انكونتشو:
إنهم يصبحون مناهضين للثقافة الإفريقية أو لأسلوب الحياة الإفريقي الذي جمع الأهل ثروتهم من خلاله. وتسمع الكثير من الأهل يقولون، نعم ابني أو ابنتي يملكون مؤهلات عالية ووظيفة رائعة ولكن في أحد مصارف وول ستريت الكبيرة وهم لا يريدون أن يعرفوا أي شيء عن أعمال عائلتهم. وهناك الكثير من العمل لتقوم به لنجعل هؤلاء الأولاد يشعرون بنوع من المسؤولية. ليس بالضرورة أن يعملوا مع عائلاتهم ولكن أن يساهموا، أن يعودوا ولو كأصحاب حصص.
 
يساهم المزيد من الأفارقة اليوم في استكشاف عالم العمل الخيري، بما فيه قضايا كتعليم الفتيات وبشكل متزايد الفن الافريقي.
 
بيمب انكونتشو
إنه نوع من العمل الخيري لأن ما تفعله هو دعم وتمويل فنانين من الجيل الجديد.
 
-أخبريني كيف يمكن أن يهتم زبائنك لهذه القطع الفنية أن كنوع من الاستثمار.
 
-إنها أعمال فنية جميلة، ألوانها رائعة وهي أعمال معاصرة
نحن ندرك كأفارقة أننا لكي نكون جزءاً من التراث، علينا أن نحافظ على إرثنا. وهذا ما نحاول أن نفعله، أن نتأكد من الحفاظ على الفن الافريقي في أيادٍ إفريقية.