بالفيديو.. هل جربت وجبة المستقبل للذواقة؟؟ تعرف إلى مزارع الصراصير 

هل جربت وجبة المستقبل للذواقة؟؟ تعرف إلى مزارع الصراصير 

منوعات
آخر تحديث الخميس, 01 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 08:47 (GMT +0400).
3:41

صدق أو لا تصدق! هذه يمكن أن تكون مزارع المستقبل. 

 

أنا أقف في مستودع قرب الطريق السريع. نحن لا نتكلم عن الأبقار أو الدجاج، وإنما عن الصراصير. 

هذه  الحشرات هي لك ولي لنضعها في أفواهنا.. لنأكلها.

 

المراسلة : إذاً هذه هي مزرعة الصراصير

كيفين باشهابر، مؤسس مزرعة الصراصير : نعم

المراسلة : في أقفاص مفتوحة؟

كيفين : نعم

المراسلة : لم أكن أتوقع أنها على هذا الشكل

كيفين : ظننت أنها طليقة؟

المراسلة : صراصير طليقة

 

حين يفكر الناس بالحشرات، يفكرون بالإزعاج وليس بالغذاء

 

المراسلة : لماذا هو "تابو" هنا في الولايات المتحدة؟

 

كيفن : إنه ليس تابو بقدر ما هو غير مأخوذ في الاعتبار. كان هناك قانون في السابق يمنع إطعام جراد البحر للسجناء أكثر من مرتين أسبوعياً باعتباره أمراً غير إنساني والآن يدفع الناس 30 إلى 50 دولاراً مقابل الباوند. 

 

المراسلة : هذا مختلف جداً عن مزارع الماشية التي نعرفها. 

 

كيفين : إنها توفر المساحة بشكل مدهش. وهي بحاجة لموارد أقل بكثير لإنتاج رطل من الحشرات مقارنة بإنتاج رطل من حبوب الصويا مثلاً. فكل ذوات الدم البارد لها حسنات في كفاءة كمية الطعام مقابل ذوات الدم الحار. 

 

المراسلة : أستطيع بالتأكيد سماع صرير الصراصير. 

كيفين : جل أعتقد أنه مريح جداً 

المراسلة : كم باوند من البروتينات يوجد في هذه المزرعة؟

كيفين : حوالي 3000 باوند

المراسلة : 3000 باوند من البروتين

كيفين : نستعمل نوعية غذاء جيدة جداً، ونضعهم في ظروف رائعة لنأخذ أفضل نكهة من هذه الصراصير. 

معظم إنتاجنا موجه إلى سوق الذواقة 

المراسلة : ولكن معظم الناس لا يستهلكون الحشرات يومياً هنا في الولايات المتحدة. 

كيفين : صحيح، ورغم ذلك لا توجد إمدادات كافية. فببساطة لا توجد مزارع كافية لتقديم الحشرات التي قد يريدها الناس. فنحن بحاجة لعشر مرات من قدرتنا القصوى على الانتاج لتلبية الطلب في السوق. 

المراسلة : أنتم إذاً تحولون الطلبات

كيفين : نلغيها للأسف

 

المراسلة : كم صرصور يوجد أمامي الآن؟ ليس مهماً! إنها صراصير للذواقة. 

لها ملمس جيد، تشبه الفشار.. لقد أكلت للتو مجموعة من الصراصير. 

معظم الأمريكيين لا يفعلون ما فعلته للتو.

 

كيفين : تقولين لي إن الناس الذين يأكلون ناغيتس الدجاج والبينك سلايم ويطعمونها لأولادهم لن يأكلوا الحشرات

المراسلة : الحشرات هي أفضل لك على الأرجح

المراسلة : هل فكرت يوماً أنك ستصبح مزارع حشرات؟

كيفين : كلا لم يكن هذا هدفي في الحياة. شغفي الحقيقي هو الانعاش الاقتصادي.

 

كيفين : إذاً هذه يونغستاون

المراسلة : هذه يونغستاون. كان هذا سابقاً مصنعاً للصلب. 

كيفين : هناك أميال وأميال من هذا

المراسلة : يبدو وكأن قنبلة انفجرت هنا.

كان يمكن لمزرعة الصراصير أن تكون في أي مكان في العالم وأنت اخترت يونغستاون في أوهايو. وهذه هي حالة المدينة.

 

كيفين : هنا حيث بدأت أمريكا. من هنا أنتج الصلب للسكك الحديدية العابرة للقارات. من هنا أتت الدروع والقذائف التي أدت الى الانتصار في الحرب العالمية الثانية. فمن هنا بدأت أمريكا.

وهذا ما يشكل الفرق هنا. فنحن لم نتخل عن المكان وستكون الأمور مشرقة من جديد إذا ما بدأنا من هنا. وسيكون هناك عالم حقيقي لحياة حقيقية. هناك مقولة في يونغستاون تقول إذا كنت تستطيع أن تقوم بذلك هنا فأنت تستطيع في أي مكان من العالم. وإذا بدأت من هنا لن تصل إلى أي مكان إلا إلى الأعلى.