دم مزيف لذيذ وأطفال مطوية في صناديق.. هكذا تكون حياة فني المؤثرات الخاصة بالأفلام

هكذا تكون حياة فني المؤثرات الخاصة بالأفلام

منوعات
نُشر يوم الأحد, 01 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 07:32 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
2:39

يتحدث فني المؤثرات الخاصة في الأفلام عن تجربته وأنواع القطع التي يعمل عليها عادة.

ريتشارد نورث (فني مؤثرات خاصة):

لدينا هنا رأس مقطوع مصنوع من السيليكون، وهو عالي الجودة.. مع شعر مزروع وملون.. جيد للقطات القريبة.

في موقع التصوير، بعض أكثر المشاهد بشاعة تُكشف أمامك.. نبدأ برؤية ما هو مطلوب.. نعمل مع الممثلين.. أحياناً يتطلب ذلك الصب على رؤوسهم ومختلف أجزاء أجسامهم، حتى تناسبهم قطع المكياج.

يمكن استخدام شيء كهذا وتخبئته تحت كم قميصك، وبعدها يقوم أحدهم بأرجحتها، فتزيلها قوة الضربة وتترك هذه الأجزاء الدموية.

في أحيان أخرى، هناك أدوات يمكننا ربطها بالممثلين في الخلفية أو الكومبارس.. إنها تدغدغ بشكل مروع.. وبعدها، كل ذلك يغطى بمستويات مختلفة من شراب لذيذ وحلو من الدم المزيف.

الواقعية هي أمر شائك.. للأسف لا يوجد بديل لدراسة الجسم الحقيقي. لذلك تجد الكثير من النحاتين يمتلكون صوراً بشعة لإصابات حقيقية، وبعدها تتم نسخها.

الدم هو فن غامض نوعاً ما.. أحياناً يكون الأقل بمثابة الأكثر.. مختلف الكثافات.. ألوان مختلفة بعض الشيء، حسب كيفية الاستخدام.. في أسفل المحل، هناك صناديق مليئة بأشياء مخيفة.. أطراف مقطعة.. أطفال صغار مطويين من منتصفهم، أجسامهم محشوة في صناديق.. إنها أشياء تعتاد عليها لأنها أمامك يومياً، فلا يكون لها أي غموض.

هذا مجسم كامل للممثل ديفيد ثيوليس، استخدم في فيلم ماكبيث. إنه يبدو بالفعل كالجسم الحقيقي.. وهو شيء مخيف جداً للتحديق فيه. تتحصل على فرصة لتفعل أشياء رائعة تُخلد على شاشة التلفزيون.. إنه أمر مجزٍ بشكل كبير.

إنه لذيذ جداً… ذلك ليس مقنعاً جداً.. لأنه ليس بلذيذ فعلاً.