ديما عياد: أنا من أضع الخطوط الحمراء في أزياء النساء في العالم العربي

ديما عياد: أنا من أضع الخطوط الحمراء في أزياء النساء

منوعات
نُشر يوم الأربعاء, 04 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 05:27 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 26 ابريل/نيسان 2016; 07:51 (GMT +0400).
3:31

الخطوط الحمراء التي عادة ما يضعها المجتمع تكاد تكون غير مرئية بالنسبة لديما عياد .. فقد وضعت منذ بداياتها في عالم الأزياء خطوطا حمراء تخصها هي.

ألهمتها رمال الصحراء وألوان الأرض.. فكانت واضحة في مجموعتها الأخيرة التي عرضت ضمن فعاليات فاشن فوروورد دبي
ديما عياد/ مصممة أزياء

"في كل مرة، يأتي الإلهام من مكان، فمرة من الإضاءة، ومرة من طريق، أو من بلد، وهذه المرة من الصحراء، فأنا أعيش في دبي منذ 33 عاما، وكنت دائما أنظر إلى الصحراء، ولكني لا أهتم كثيرا بها، فذهبت إليها ونمت فيها وأصبحت لفترة جزءا منها، لذا فمجموعتي مستوحاة من البلدان الصحراوية، والألوان فيها كلون الجمل والأبيض والبيج والأسود والذهبي، فكله يتماشى مع مفهوم الصحراء."
مفهوم التحديات بالنسبة لديما عياد اقترن بحال تصميم الأزياء في الشرق الأوسط والذي يخطو خطواته الأولى نحو العالمية
"تبقى هناك تحديات وأمور صعبة، ولكن هناك أيضا أشياء مريحة، لذا أصبحت البلدان العربية تشعر بالثقة حين يتعلق الأمر بالأزياء في الشرق الأوسط، ولم نعد فقط شهيرين على المنصات المهمة للأزياء، بل حتى على المستوى الشعبي لهذه العروض، وأصبحنا نلاقي استقبالا من كافة المحال في دول الخليج وهذا يعطينا مجالا لفتح الباب أمام العلامات التجارية لتكبر، وان استطعنا أن نكبر هنا في الشرق الأوسط، يمكننا أيضا التمدد أكبر في دول العالم."
ولديما عياد جمهور مستهدف تدرك احتياجاته وتطلعاته
 "نساء لديهن وظائف ليل نهار ..ولديهن أطفال .. وترغب في الخروج والدخول من الصباح إلى المساء .. هذا ما يهمني .. أي يجب أن تكون القطعة متعددة الاستعمالات . وأن تلبس في النهار والليل."
الخطوط الحمراء التي عادة ما يضعها المجتمع تكاد تكون غير مرئية بالنسبة لديما عياد .. فقد وضعت منذ بداياتها في عالم الأزياء خطوطا حمراء تخصها هي.
"أنا شخصيا لا أحب الملابس "المشفلقة" .. لذا لا أشعر أنني إذا كنت في بلد عربي فيجب أن يكون هناك خط أحمر .. بل أنا من أضع الخطوط الحمراء بالطريقة التي يجب أن ترتدي فيها السيدة ثيابها .. فالسيدة التي تلبس من ديما عياد هي سيدة تحب ذاتها ومحافظة ولكنها في الوقت ذاته تحب أن تلبس الموضة ، لذا لا أجد فرقا سواء كانت في البلاد العربية أو في أوروبا."
وتبقى ديما عياد على ثقة بأن التصاميم المستوحاة من المحيط العربي سيصنع لها ولزملائها من المصممين أفقا باهرا على خارطة عروض الأزياء العالمية.