بامبل تطبيق للمواعدة والمبادرة تأتي من جانب النساء

تطبيق للمواعدة والمبادرة تأتي من النساء

اخترنا لكم
نُشر يوم الأربعاء, 17 فبراير/شباط 2016; 04:30 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 14 اغسطس/آب 2016; 04:02 (GMT +0400).
2:55

"يتعلم الرجل عادة ان يكون هو المبادر، في بامبل قمنا بإلغاء هذه الفكرة."

لوري سيغال، مراسلة CNNMoney

-العام الماضي قمنا بجولة على مختلف تطبيقات المواعدة وكيفية تأثيرها على الناس، واليوم يبدو وكأننا نقدم جيلاً جديداً من تطبيقات المواعدة، فما الذي تغير؟

ويتني وولف، المديرة التنفيذية في بامبل:

-كل شيء. كان لدينا الوقت لنفهم كيف يتفاعل المستخدمون ويشاركون مع هذه المنتجات، كما رأينا أن المجتمع يتوقع أموراً معينة من النساء والرجال فيما يختص بالمواعدة، وبالتالي فإن الكثير من منصات المواعدة تتبع هذه المعايير بين الجنسين، والتي لا تشكل بالضرورة التجربة الأفضل للنساء في معظم الأحيان.

-هذا مثير للاهتمام، ففي آخر تحقيق لي عن تطبيقات المواعدة كانت هناك فتيات يقرأن رسائلهن على الملأ...

تظنين أنها حالة شاذة ولكن حين تسمعين المزيد من هذه القصص تدركين ان الناس يعتقدون ان بإمكانهم معاملة أي شخص بطريقة معينة، والقيام بأمورسيئة بسبب وجود شاشة فيما بينهم. هذا التطبيق يبدو مختلفاً من هذه الناحية.

-بالتأكيد، تنزيل التطبيق بسيط جداً، تدخلين عبر حساب الفايسبوك ما يجعل الأمور أكثر مصداقية إذ أن حسابك  سيعرض عملك، مدرستك وعمرك، الأمور الأساسية جداً. تحركين الصفحة يميناً ويساراً لرؤية الأشخاص المحتملين. وإذا اخترت رجلاً ما يكون لديك 24 ساعة للقيام بالخطوة الأولى. وهنا يبدأ الاختلاف بالفعل، والسبب في الاختلاف هو ما يُنتظر من الرجل تقليدياً، فمنذ صغره يعلمونه أنه يجب أن يكون المبادر وهناك احتمال دائم بأن يتم رفضه. ولأنه يكون متوتراً من هذا الاحتمال يستخدم آلية الدفاع هذه التي تكون جاهزة مسبقاً في أغلب الأحيان، فإذا لم تتجاوب المرأة قد تواجه بتصرفات عدائية وهو أمر مزعج جداً، وهذه هي الديناميكية التي ألغاها تطبيق بامبل. تقوم المرأة بالخطوة الأولى فيلقى الرجل الإطراء وليس الرفض وهذا يجعل الأمور أكثر هدوءاً.

-حين ينظر الناس إلى هواتفهم ولا ينظرون إلى بعضهم البعض، ألا تقلقين بشأن الأمور المفقودة بغياب هذا التفاعل الإنساني؟

-بالطبع، ولكني أجريت هذا الحوار مع الأهل والأكبر سناً ورأيت أنهم مروا بالإشكالية نفسها مع انتشار الهاتف، حين أصبح الاتصال متاحاً عبر الهاتف الخلوي، فكان السؤال دائماً: ألن تلتقيهم مجدداً في المقهى، هل ستكتفي بمحادثتهم عبر الهاتف؟ هكذا تجري الأمور الآن. أنا اوافقك، فالتفاعل الانساني مهم جداً، وهذا ما يحاول بامبل القيام به، فنحن لا نريد أن يكون اللقاء دائماً عبر التطبيق، وإنما نطمح أن يشعر الاثنان بالراحة عبر التطبيق ويقررا اللقاء وجهاً لوجه.