ضحية تواجه مغتصبها بمحكمة أمريكية: جررتني إلى الجحيم معك تلك الليلة

ضحية تواجه مغتصبها بمحكمة: جررتني إلى الجحيم معك تلك الليلة

منوعات
آخر تحديث الثلاثاء, 07 يونيو/حزيران 2016; 01:00 (GMT +0400).
2:46

اغتصبت امرأة من قبل سباح ستانفورد السابق، بروك ألين ترنر. في المحكمة، تحدثت بشكل مباشر مع مهاجمها.

في هذا الفيديو، تقرأ آشلي بانفيلد، مراسلة CNN، مقتطفات مما قالت الضحية في المحكمة. 

"سيدي القاضي، إذا سمحت لي فأريد أن أوجه كلامي للمتهم. أنت لا تعرفني، لكنك انتهكت جسدي، ونحن هنا لهذا.

في السابع عشر من يناير/كانون الثاني 2015.

كانت ليلة هادئة وكنت جالسة في البيت مع أختي التي أتت لزيارتي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. كانت الليلة الوحيدة التي سنقضيها معا، ولم يكن هناك شيء لفعله فذهبنا لحفلة قرب بيتي. أعترف أنني أفرطت في شرب الكحول ليلتها.

الشيء الوحيد الذي أتذكره هو أنيّ كنت على نقالة في المستشفى، كانت يداي مضمدتان وعليهما آثار لدم جاف. شرح لي ممثل من الشرطة بعدها أنني تعرضت للاعتداء. عندما سمحوا لي باستخدام الحمام نزعت البنطال الذي أعطوني إياه بالمستشفى وعندما أردت أن أنزع سروالي الداخلي عرفت أنه قد أُخذ مني، صمت بعدها كل شيء بداخلي.

كان شعري مليئا بإبر الصنوبر، فقلت لنفسي من الممكن أن تكون قد سقطت من شجرة على رأسي، تماسكت حتى لا أنهار.

طُلب مني أن أوقع على أوراق مكتوب عليها “ضحية اغتصاب” فعلمت أن شيئا خطيرا قد حصل.

أخذو مني ملابسي ثم وقفت عارية أمام الممرضات لتصوير الجروح على جسدي.

 سمحوا لي بالاستحمام بعد بضع ساعات. جلست أتأمل جسدي تحت الماء وقلت لنفسي: لا أريد هذا الجسد بعد اليوم. كنت مرتعبة منه، لم أعرف ما الشيء الذي كان بداخله. أردت خلع جسدي كسترة وتركها داخل المستشفى. كل ما قيل لي في هذا اليوم أنهم وجدوني خلف مكب نفايات.

في يوم كنت أتصفح الأخبار في عملي، عندها كانت المرة الأولى التي أعرف فيها أنهم وجدوني شبه عارية. كنت غائبة عن الوعي بملابس ممزقة وعقد طويل ملتف حول عنقي. إذا علمت أنا بحقيقة ما حدث لي بنفس الوقت الذي علم به سائر الناس. 

فكرت أنه من المستحيل أن يصل الأمر للمحكمة فقد كان هناك شهود، ظننت أنه سيعترف بما فعل ثم يعتذر. تفاجأت أنه قد وكل محاميا قويا وعين محققا خاصا ليجمع التفاصيل عن حياتي حتى يستخدمها ضدي أنا وأختي ليزعم أن هذا الاعتداء الجنسي كان مجرد سوء تفاهم.

أنت جررتني إلى الجحيم معك وإلى تلك الليلة مرارا. أنا سقطت بنفس الوقت الذي سقطت فيه أنت. خسارتك كانت عبارة أن ألقاب لكن الضرر الذي حل بي كان غير مرئي فقد كان داخلي وأنا أحمله معي دائما.”