تخطط للعمل في دولة الإمارات؟ هذه هي التخصصات الأكثر طلبا في المستقبل

هذه هي التخصصات الأكثر طلبا في المستقبل

اعمل وابتكر
آخر تحديث الثلاثاء, 01 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 02:29 (GMT +0400).
2:48

بدأت الكثير من القطاعات المهنية تفقد ألقها خلال السنوات الأخيرة، فالمستقبل بانتظار قطاعات أخرى أكثر ابتكارا واستدامة.

ومن هذا المنطلق، بدأت الكثير من المدارس والمؤسسات التعليمية في دولة الإمارات بتغيير مناهجها وطرق التعليم لمواكبة التطور.

فإلى أين يتجه التعليم في المستقبل؟ 

وفقا لبحث ركز على دولة الإمارات وأصدره موقع LinkedIn .. أظهرت النتائج أن المستقبل سيكون للابتكار. 

إذ بينت النتائج والبيانات أن ستة من أهم عشر مهارات سترتبط بقطاع التكنولوجيا. 

علي مطر/ رئيس حلول المواهب في LinkedIn MENA

"إذا نظرنا إلى تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي سنجد أنه خلال الأربع سنوات المقبلة سيتم استبدال بعض المهارات بأخرى أكثر تقنية .. فاليوم.. هناك عدة وظائف لن تكون مطلوبة في المستقبل ولكن هناك كفاءات أخرى ستكون مطلوبة مثل علم الروبوت، التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد إنترنت الأشياء.. ونرى من خلال البيانات لدينا أن دولة الإمارات تحتل المرتبة ١٦ عالميا من حيث وجود المهارات والكفاءات المرتبطة بالطباعة ثلاثية الأبعاد والتصميم" 

وبناء على هذه النتائج، يبدو أن مضمون العملية التعليمية على وشك التغيير.

فكيف تبنت وزارة التعليم العالي في الإمارات هذا النوع من التغيير؟ 

أحمد بالهول، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي

"التغييرات لا يجب أن تكون جذرية بل تكون على مراحل انتقالية.. على سبيل المثال تم طرح لأول مرة منهج خاص في الابتكار وريادة الأعمال وتم إطلاقه على مرحلة تجريبية أولا في الجامعات الاتحادية .. وبعد المرحلة التجريبية سنقوم بتعميمها أيضا على القطاع الخاص" 

هذا النوع من البحوث أثبت أهمية البيانات في صياغة خطط الابتكار والاستدامة في التعليم داخل المدن الذكية من أجل المستقبل. 

عائشة بن بشر/ المدير العام لمكتب مدينة دبي الذكية

"كما رأينا في التقرير، استقطاب علماء البيانات بشكل كبير ومتطارد في الإمارات ، وهو ما يعطينا الاحساس أن كل المشاريع التي نقوم بها لها نتائج على أرض الواقع .... هذا كله يؤكد لنا أننا نسير في الطريق السليم ويساعدنا في تطوير أدوات أخرى بحيث تكون لدينا استدامة لهذا النوع من الاقتصادات وهو اقتصاد المعرفة." 

إذا لن تكون حقائب الدراسة مليئة بالرياضيات والعلوم واللغات فحسب، بل قد تحمل أيضا مجسمات ثلاثية الأبعاد وأجهزة لوحية تعليمية وتصاميم لروبوتات ذاتية التشغيل.