2016.. عام تراجيدي للموسيقى برحيل النجوم

2016.. عام تراجيدي للموسيقى برحيل النجوم

منوعات
آخر تحديث الثلاثاء, 27 ديسمبر/كانون الأول 2016; 03:44 (GMT +0400).
2:22

إذا كنت تشعر بأننا فقدنا عددا معتبرا من الفنانين المبجلين هذا العام.. فأنت على حق

في الأيام الأخيرة من عام 2016، وفاة أسطورة موسيقية آخر.

في يوم عيد الميلاد، عثر على أيقونة البوب جورج مايكل ميتاً في منزله في بريطانيا.. وقد كان يبلغ من العمر 53  سنة فقط.

إذا كنت تشعر بأننا فقدنا عددا معتبرا من الفنانين المبجلين هذا العام.. فأنت على حق

بحلول سبتمبر وحده، كان العدد الإجمالي لوفيات المشاهير قد فاق العام السابق.

وارتج عالم الموسيقى بشكل كبير.

ليونارد كوهين، برنس، وديفيد باوي، لعبوا أغانيهم الأخيرة هذا العام أيضاً.

في يناير/كانون الثاني خسر باوي معركة استمرت لـ18 شهراً مع سرطان الكبد.

نجم البوب البريطاني كان لديه صوت لا يقارن بأحد، وقدرة لا تضاهى على إعادة اختراع نفسه.

وكانت هدية الفراق التي قدمها لعالم الموسيقى هو الألبوم الخامس والعشرين والأخير، والذي صدر قبل يومين فقط على وفاته عن عمر يناهز 69 عاماً.

في أبريل، برنس، أسطورة الموسيقى الذي تجاوز أنواعها، وجد في مصعد في بايسلي بارك، بيته واستوديو التسجيل خاصته الموجود في ولاية مينيسوتا.

مثل باوي وجورج مايكل، تأثير برنس الثقافي امتد أبعد من أغانيه.

قال الأطباء إن برنس توفي من حادثة جرعة زائدة من الفنتانيل، كان في الـ57 من عمره فقط.

وتوفي الشهر الماضي المغني وكاتب الأغاني الكندي ليونارد كوهين في سن 82.

كان معروفاً بأغانيه الشعرية، منها “Hallelujah” و”Suzanne”.

قبل أسابيع فقط من وفاته، قال كوهين لجريدة نيويوركر:

"انا مستعد للموت، وآمل ألا يزعج ذلك القراء. لكن انتهت الحياة بالنسبة لي."

ومع عدد قليل من الأيام المتبقية في عام 2016، أضواء عيد الميلاد لا تزال تضيء خارج منزل جورج مايكل..

ويستمع العالم لأغاني هؤلاء النجوم الذين رحلوا لكن موسيقاهم ستبقى معنا.