في وقت شهدت فيه الدول العربية تغيرات سياسية جذرية، استبقت دول الخليج رياح التغيير، بإعلانها عن تبني اقتراح سعودي بإنشاء اتحاد، بعد نحو 30 عاما من تأسيس مجلس التعاون الخليجي.
أثارت قضية خطف كاهن مسيحي بمنطقة حساسة على الصعيد الطائفي حالة من القلق في لبنان، معيدة إلى الأذهان قضايا أساسية، على رأسها هشاشة الوضع الأمني الداخلي وانتشار السلاح غير الشرعي، وظهور ضعف دور الدولة بعدما تدخل حزب الله للإفراج عن الكاهن.
أثارت المواجهات الدامية التي وقعت في محيط وزارة الدفاع بمنطقة العباسية بالقاهرة، و التي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، الجدل مرة أخرى حول موعد تسليم السلطة وإجراء الانتخابات الرئاسية، حيث أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد على بحث تسليم السلطة من الجولة الأولى للانتخابات والمقرر أن تجري في 23 و 24 مايو/أيار الجاري في حال فوز أحد المرشحين.
أثار موضوع وقف إمدادات الغاز المصري إلى إسرائيل تساؤلات العديد من الأوساط السياسية والاقتصادية، حيث يرى البعض أنها بدايات لتعثر اتفاقية السلام وخصوصا مع الأوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها مصر، في حين يرى البعض الآخر أنها قضية تتمحور حول خلافات تجارية ليس لها صلات سياسية.
اعتبر محللون ومعنيون بالشأن الإعلامي أن ما عرفت بموجة الربيع العربي، لم تصل بعد إلى أجهزة الإعلام الحكومي في الدول العربية بالشكل المطلوب، إذ أن الثورات قامت لتغيير الأنظمة والأجهزة الداعمة لها.
منذ توليهم حقائبهم الوزارة في الحكومة التي يقودها حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي، يوجد وزراء هذا الحزب تحت مجهر الرأي العام ووسائل الإعلام، التي تتابع أدق تفاصيل سلوكهم، داخل وخارج نطاق عملهم الرسمي.
أدت أنباء حول نية بعض التيارات الإسلامية بمصر، التدخل لحذف أي مشاهد يعتبرونها "مخلة بالآداب" بالأفلام المصرية القديمة، إلى إثارة المخاوف من إعمال "مقص الرقيب الإسلامي،" في أفلام لكبار الفنانين بمصر والعالم العربي.
مازالت تداعيات تشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد بمصر مستمرة بعد انسحاب أكثر من 20 عضو منتمين لتيارات مدنية و ليبرالية ويسارية وعلمانية، احتجاجا على ما أسموه بسيطرة التيارات الإسلامية على إعداد الدستور.
تحولت رسوم الكاريكاتير خلال الربيع العربي، إلى أداة لنقل ما تتضمنه الثورات من ميادين الاحتجاجات إلى المواطنين بشكل ساخر، فهي فن يعبر من خلاله عن موقف ما، سياسياً كان أم اجتماعياً، أو حتى إنسانياً. فهل حقاً تؤدي رسومات الكاريكاتير دوراً إيجابياً؟
أثارت قضية سب القائد العام لشرطة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، الفريق ضاحي خلفان، من قبل أحد المغردين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عدة تساؤلات في الأوساط الإلكترونية والقانونية حول الضوابط التي يجب أن تحكم سلوكيات الأفراد على هذه المنابر.
يحل يوم المرأة بالمنطقة هذا العام بنكهة مختلفة، فتداعيات "ثورات الربيع" مستمرة، وسط مخاض يبدو سهلاً بدول وعسيراً بأخرى، فنتائج الانتخابات لم تنصف النساء المشاركات في الانتفاضات بقوة، ما فرض غيابهن في وقت توضع فيه القوانين الجديدة، ما أثار قلق البعض من إمكانية فقدانهن لـ"مكاسب" سابقة، بينما اندفع البعض إلى الحديث عن زمن "الجواري" و"ملك اليمين."
يبرز بتاريخ كل حراك شعبي لحظات مفصلية تحرك المياه الراكدة وقد يدفع أصحابها لاحقاً ثمن مواقفهم من داخل الثورات نفسها، من عملية القتل الغامضة للواء عبدالفتاح يونس بليبيا، إلى ظروف اختطاف ومن ثم اعتقال أول ضابط منشق بالجيش السوري، المقدم حسين هرموش.
ضمن سلسلة قضايا أثارت كثيراً من الجدل في الشارع المصري، بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، جاءت قضية "إطلاق اللحية" لتفرض نفسها وبقوة، في ظل الانتصار الكاسح الذي حققه التيار الديني في أول انتخابات تشريعية بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق، حسني مبارك.
لن يهدأ الجدل حول الصحفي السعودي حمزة كاشغري وتعليقاته التي اعتبرت "مسيئة" للنبي محمد في وقت قريب، خاصة وأن الشاب الذي تسلمته الرياض من ماليزيا لم يخضع للإجراءات القانونية بعد، ولكن كتاباته فتحت الباب بالتأكيد على قضايا خلافية تموج تحت السطح في المملكة، وتتعلق بقضايا الردة والحريات، وصولا إلى التنوع العرقي.
بين الموقف الديني حيال قتلى أحداث بورسعيد وبين الوضع الميداني الذي اشتعل بعد مصرعهم، الكثير من التشابه، فالانقسام السياسي الذي عاد بقوة في الشارع والبرلمان كان له تردداته بأروقة المؤسسات الدينية.
تباينت أراء الشارع الرياضي المصري حول وضع الرياضة في البلاد بعد مرور أكثر من عام على اندلاع ثورة "الشباب" في 25 يناير/كانون ثاني 2011، إذ رأى البعض أن الأوضاع لم تشهد تغييرا حقيقيا، فيما أبدى البعض تفاؤله بالمستقبل القريب، وإن كان تفاؤلا مشروطا ومشوبا بالحذر.
رغم قرار المجلس العسكري الحاكم بمصر والذي يدير شؤون البلاد لفترة انتقالية، بفتح باب الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية منتصف أبريل/نيسان المقبل، إلا أنه حتى الآن، لا يوجد فرص شبة مؤكدة لأي من المرشحين المحتملين على الساحة حاليا.
منذ أن أطلقت إيران تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز الحيوي، في حال استمر الضغط الغربي عليها، تزايدت حدة التوتر في المنطقة والعالم، وأخذ المسؤولون الغربيون في الدخول في حرب كلامية مع الجمهورية الإسلامية، غير أن ردة الفعل العربية لم تكن واضحة.
أدت الرسالة الأسبوعية للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، إلي إثارة نوع من الجدل في الأوساط السياسية بمصر، لما أبداه من اقتراب الجماعة من تحقيق خلافة إسلامية، و التي كان يهدف إليها مؤسسها الإمام حسن البنا، ما زاد المخاوف حيال البرنامج السياسي للقوى الإسلامية التي يتوقع أن تحصد معظم مقاعد البرلمان.
تتجه القوى الإسلامية في مصر إلى حسم الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب لصالحها، بعد مؤشرات المرحلة الأولى، والتي استحوذت على 60 بالمائة من مقاعدها بالانتخابات التي جرت في 9 محافظات، منها 40 بالمائة لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، و20 بالمائة للتيار السلفي.
أكد عدد من الخبراء والمراقبين للملف اليمني أن تشكيل حكومة في ظل نجاح جدول أعمال اللجنة العسكرية هي "الخطوة الأولى على طريق ولادة يمن جديد ديمقراطي."
أوصت الجامعة العربية بمجموعة من العقوبات الاقتصادية التي من شأنها الضغط على النظام السوري في خطوة للحد من عمليات حصد الأرواح التي تزداد في كل يوم، إلا أن خبراء يتخوفون من أن تنال العقوبات من الشعب السوري. ويرى الخبير الاقتصادي جواد العناني أن المحاولات العربية للضغط على النظام السوري لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل حيث أن فصل الحكومة عن الشعب هو أمر في غاية الصعوبة.
شهدت الأيام القليلة الماضية "تطورا نوعيا" في مسار الثورة السورية تمثل بقرار جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا فيها، والاعتراف "الضمني" بالمعارضة كممثل شرعي للشعب السوري. وجاء الرد الرسمي بسلسلة من المواقف السياسية المتناقضة، بدءا بمهاجمة الجامعة العربية ومهاجمة أنصار النظام لسفارات بعض الدول العربية بدمشق.
يواجه الإعلام العربي وخاصة المصري الكثير من الانتقادات، وأصبح في مقارنة واضحة مع الإعلام الغربي، خاصة بعد التغطيات الإعلامية العربية للأحداث المستجدة على الساحة السياسية، وأخرها تغطية التلفزيون المصري لأحداث "ماسبيرو"، والتي أشعلت الفتنة بين المسلمين والأقباط في مصر، كذلك الفقر الواضح في أفكار البرامج المقدمة.