توقع محللون سياسيون في الشرق الأوسط، بأن فوز الرئيس الأمريكي بارك أوباما بولاية ثانية، لن يغير في مجرى الأحداث في المنطقة بشكل كبير، لكنهم أجمعوا على جدية المبادرات التي قد يوجهها أوباما تجاه المنطقة.
ثمة من يرى أن البطريرك القادم للكنيسة القبطية بمصر، والتي ستجري القرعة الهيكلية لاختياره على يد طفل الأحد المقبل، يواجه العديد من التحديات، خاصة تلك التي تتعلق بشكل العلاقة بين الدولة والكنيسة مع صعود الإسلاميين إلى السلطة، وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين.
رغم حسم موعد الانتخابات النيابية المقبلة في الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني 2013 كاستحقاق أخير لحزمة الإصلاحات السياسية التي نفذها العاهل الأردني منذ أكثر من عام، يرى مراقبون أن حالة الاحتقان السياسي في البلاد ما تزال قائمة مع استمرار بعض "حلقات التأزيم" كاعتقال نشطاء و"فشل" الإدارة الرسمية في التحاور مع قوى المعارضة التي أعلنت مقاطعتها للعملية السياسية والبقاء في الشارع.
بعد انتهاء المائة يوم الأولى في عهد الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، والتي وعد خلالها بإيجاد حلول سريعة للمواطن المصري فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي، والعمل على عودة الأمن والاستقرار والنظافة والمرور وتحسين موارد الطاقة، أكد عدد من المعنيين أن الرئيس لم يحقق سوى القليل مما وعد، وما يعلن من أرقام ليس محسوسا على أرض الواقع.
سلطت الأحداث الأخيرة في المنطقة، وخاصة بعد أعمال العنف التي رافقت ظهور "الفيلم المسيء للنبي" الضوء مجددا على التيار السلفي في المنطقة، فقد كان البعض يأمل بأن يسلك أنصاره الخيار السياسي، غير أن مجريات الأمور أقلقت بعض القوى محلياً ودولياً.
ثمة روايات تنقل عن أشخاص يدعون أنهم شهود عيان لعروض زواج من لاجئات سوريات تمت مؤخرا في اﻷردن من جنسيات عربية مختلفة، بما فيها الأردنية. البعض يصف هذا الأمر بـ "الاستغلال" للاجئات السوريات اللاتي اضطررن لترك منازلهن وأحلامهن للعيش في الخيام والتشارك في منازل متواضعة بمناطق مختلفة في الأردن.
بعد إصدار عدة قرارات رئاسية وحكومية بمصر، وخاصة بتعيينات مجلسي حقوق الإنسان والأعلى للصحافة وحركة المحافظين، بدأت تتردد في الشارع السياسي بعض المخاوف وخاصة من المعارضين للتيارات الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، من الاستحواذ على المناصب القيادية والحساسة لتغيير شكل الدولة الديمقراطي.
لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن تنقلب شعوب دول "الربيع العربي"، الذين ساندت واشنطن نضالهم للتخلص من أنظمة حكم عاتية قبعت على صدورهم لعقود، على "الصديق" الأمريكي سريعاً، ومع حلول ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي تعرضت لها الولايات المتحدة قبل 11 عاماً.
حذر رؤساء وزراء سابقون وخبراء اقتصاد أردنيون من استمرار حالة انسداد اﻷفق السياسي الذي تمر بالبلاد، مع ما وصفوه "ببطء الإصلاح" وتفاقم الأوضاع المعيشية، مترافقة مع حدوث توتر في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية مؤخرا، وعودة الحراك الشعبي إلى الشارع، مما عزز تنبؤات رحيل حكومة هي الخامسة خلال نحو عامين.
في الوقت الذي تحاول فيه دول العالم الضغط بشدة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لإيقاف حملة حكومته ضد المعارضة المطالبة بإسقاطه، تقف إيران إلى جانبه بعزيمة لا تلين، وإصرار أثار تساؤلات المراقبين.
ضمت عدة منظمات حقوقية وإنسانية بالجزائر صوتها إلى عائلة رمز الحركة الوطنية، الأمير عبد القادر الجزائري، في مناشدة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، التدخل لدى السلطات السورية من أجل إنقاذ حياة أحد أحفاد الأمير، وهو محمد خلدون الجزائري الحسني، من الإعدام، بعد صدور حكم بحقه من محكمة عسكرية سورية قبل شهرين.
أحكم الرئيس المصري، محمد مرسي، قبضته بإدارة شؤون مصر، بعد انتزاعه لجميع صلاحياته كاملة، بإصداره عدة قرارات كان أهمها إحالة المشير حسين طنطاوي، قائد المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع، والفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش، للتقاعد، وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي كان يشير إلى ازدواجية قيادة الدولة.
لم يشعر العديد من المواطنين المصريين بالطقوس والروحانيات الرمضانية التي تتميز بها البلاد بهذا الشهر، بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، رغم وجود رئيس منتخب للبلاد، محمد مرسي.
ثمة شعور بين أهالي سعوان في العاصمة اليمنية صنعاء، بأن الأجهزة الأمنية لا تقوم بواجبها في العمل على إعادة أبنائهم الذين اختفوا في ظروف وصفوها بالغامضة، وعلموا فيما بعد بأن بعضهم قد انضم لصفوف أنصار الشريعة، التابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
اشتكى عدد من الفتيات غير المحجبات عبر الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام المصرية، من تعرضه للتحرش والهجوم بالسب من بعض الشباب والمنقبات، بسبب ما اعتبر "تبرجا، وسفورا."
اكتسى التقاطب الإيديولوجي والفكري في المغرب بين التيارين المحافظ والعلماني حدة متصاعدة على خلفية جدل مثير بشأن موضوع الحريات الفردية بشكل عام، والحرية الجنسية على نحو خاص. وبدأت أولى حلقات المسلسل بمطالبة جمعية حقوقية مغربية بإعمال الحق في الحرية الجنسية، وإسقاط تجريم العلاقات الجنسية خارج إطارالزواج.
يترقب المصريون والعالم الأسابيع الأولى من فترة حكم الرئيس محمد مرسي، لمعرفة موقف مصر الجديد من التوازنات العربية والإقليمية. وقد وفر مرسي إشارات أولية عبر تأكيده الوقوف إلى جانب الشعبين الفلسطيني والسوري، لكن طبقة الجليد في علاقات دول الخليج مع جماعة الإخوان المسلمين التي كان أحد قادتها لم تتحطم بعد.
أبدت مجموعة من السعوديات فرحتهم بشأن قرار المملكة العربية السعودية، بالسماح بمشاركة المتسابقات والرياضيات الإناث السعوديات في الألعاب الأولمبية 2012، واعتبرن هذا القرار رغم تأخر صدوره بمثابة خطوة مهمة وضرورية على طريق حصول المرأة السعودية على مزيد من الحقوق، إلا أنهن يأملن في رؤية آلية تنفيذ فعلية للقرار على أرض الوقع.
صراع الرئاسة يقسم الشارع المصري و ترقب بإسرائيل تلقي نتائج الانتخابات المصرية بظلالها على شكل العلاقة المتوقعة بين مصر وإسرائيل بسبب حساسية الموقف المتوتر بين البلدين وتصاعده بشكل غير معلن بعد ثورة 25 من يناير، مع عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بتداعيات الأحداث السياسية المتلاحقة بمصر، وكذلك الموقف المتوتر في المنطقة بعد ثورات الربيع العربي مع احتمال وصول الإسلاميين للحكم.
تبرز الكتلة التصويتية للأقباط بالجولة الثانية للانتخابات الرئاسية بمصر كمعادلة هامة، ربما تغير بنتيجة الانتخابات إذا ما صوت الأقباط جميعهم ككتلة واحدة، حيث يصل نسبة من لهم حق التصويت إلى نحو 5 ملايين، متوقع أن يشارك منهم نحو 3ملايين قبطي.
أشعلت قرارات المحكمة بحق الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ومعاونيه بقضية قتل المتظاهرين الأحداث والتظاهرات من جديد بمصر، حيث تطالب بعض القوى الثورية بتطبيق قانون العزل السياسي ضد المرشح الرئاسي الفريق احمد شفيق، وتشكيل مجلس رئاسي مدني، في حين ترفض جماعة الإخوان المسلمين تعطيل الانتخابات.
تنتظر الجزائر بعد أيام حدثا بالغ الأهمية، يبدو أنه يندرج بإطار التغيير والثورة الذي تشهده المنطقة العربية ضد أنظمتها المتهمة بالدكتاتورية، ولكن التغيير الذي تنتظره البلاد لا يتمحور حول الثورة الشعبية مثلما عاشته مصر، تونس وليبيا أو ما تعيشه سوريا هذه الأيام وإنما هي ثورة على نظام الحكم بأساليب ديمقراطية.
في وقت شهدت فيه الدول العربية تغيرات سياسية جذرية، استبقت دول الخليج رياح التغيير، بإعلانها عن تبني اقتراح سعودي بإنشاء اتحاد، بعد نحو 30 عاما من تأسيس مجلس التعاون الخليجي.
أدى صعود المرشحين الرئاسيين في مصر أحمد شفيق ومحمد مرسي إلى جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة، إلى ردود فعل واسعة بين القوى السياسية نتج عنها عدة تظاهرات واحتجاجات من القوي الثورية الرافضة لنتيجة الانتخابات.