ولا يختلف اثنان على أن الكشف بالصور عن فضيحة الإساءة للمعتقلين العراقيين، نساء ورجالا، في سجن أبو غريب، شكلت صفعة وصدمة للعالم بأسره، بمن فيهم صانع قرار الحرب، الرئيس الأمريكي جورج بوش.
ورغم كل ما كان يعلن عن انتهاكات لحقوق الإنسان تجري وراء قضبان سجن أبو غريب، ذي السمعة السيئة المرتبطة ببطش النظام السابق، إلا أن ما تكشف عنه من صور، اقشعرت له الأبدان، وفاق حد التصور.
ويرى المراقبون ، أن الصور الفاضحة للأعمال التي اقترفها عدد من ضباط وضابطات الجيش الأمريكي، ليس سوى بداية للكشف عن المخالفات الإنسانية التي جلبتها الحرب إلى العراق والعراقيين، لتزيد من حجم مأساتهم الإنسانية، لذنوب لم يقترفوها.



