كانت الجماعة قد تبنت في بيان حمل اسم كتائب أبو حفص المصري – قاعدة الجهاد في أوروبا/ لواء أوروبا- العديد من العمليات التي عادت القاعدة فتبنتها، دون ذكر أي دور لهذه الكتائب، التي تدعي أنها فرع تابع لتنظيم القاعدة.
ومن تلك العمليات تفجيرات مدريد ولندن، وتهديدات بمهاجمة الفاتيكان والدنمارك، كما أعلنت مسؤوليتها عن انقطاع الكهرباء في مدينتي نيويورك ولندن عام 2003، الأمر الذي اتضح لاحقاً عدم صحته.
أما في العراق، فقد تبنت الجماعة تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد، الذي راح ضحيته العشرات، بينهم سيرجيو فييرا دي ميللو، الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في عملية أطلقت عليها الجماعة اسم سيف العدل.
وكان تنظيم جيش محمد قد أعلن مسؤوليته عن العملية، قبل أن يؤكد أبو مصعب الزرقاوي مسؤولية تنظيمه عن العملية، دون أن يأتي على ذكر كتائب أبو حفص.
كما ادعت الجماعة ضلوعها في تنفيذ هجمات في منطقة سيناء، وقصف ميناء العقبة بالكاتيوشا قبل أن يتضح وبسرعة عدم صحة ادعاءاتها.