التعريف والنشأة:
جماعة سنية ذات مرجعية سلفية، تشكلت عقب سقوط بغداد، وتتألف من أفراد وضباط سابقين في الجيش العراقي ومختصين بالتصنيع العسكري، ومن رجال دين سلفيين وأبناء عشائر. وتعد هذه الجماعة من أكبر التنظيمات المسلحة العاملة في العراق.
الأهداف
السياسية:
أهداف هذه الجماعة محلية وطنية تتركز في "تحرير" العراق، مع أنها طرحت مشروع إقامة حكم إسلامي في العراق كهدف بعيد المدى.
|  شعار الجيش الإسلامي في العراق. |
المواقف
والسياسات:
رغم أنها ترفض العملية السياسية الجارية في العراق، أعلنت معارضتها لصيغة الدستور الدائم، فإنها ترفض استهداف المدنيين العراقيين، وامتنعت عن استهداف المراكز الانتخابية خلال الانتخابات التي شهدتها الساحة العراقية "لحقن دماء الناس"، وفقاً للتعميم الصادر عنها في 12 ديسمبر/كانون الأول 2005. وكانت الجماعة، في بيان لها في يناير/كانون الأول 2006، قد نفت إجراء مفاوضات يرعاها رئيس الجمهورية جلال طالباني، وأكدت استمرارها في طريق "الجهاد" إلى حين تحقيق أهدافها في الحرية والاستقلال. واعتبر الناطق باسمها، إبراهيم الشمري في تصريح له بمطلع مايو/أيار 2006 أن "السلاح خيارنا الاستراتيجي لمقاومة أعدائنا".
التحالفات والتنسيق:
ذكرت مصادر إعلامية أن الجيش الإسلامي في العراق ينسق مع جيش المجاهدين، وكتائب ثورة العشرين والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية، ضمن ما يسمى "مجلس التنسيق الرباعي" الذي تشكل في اجتماع ضم ممثلين عن هذه الفصائل، والذي عقد في مدينة الرمادي بمنتصف 2005. وما يرجح صحة هذه الأنباء أن هذه الجماعات الأربع تتبنى مواقف سياسية متقاربة، وتصدر أحياناً بيانات مشتركة، مثل البيان الصادر في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 ، والذي تعلن فيه رفضها لصيغة الدستور، وتصفه بأنه "أم الشرور"، كما تعبر فيه عن رفضها لإدماج المليشيات في الجيش وأجهزة الأمن. هذا فضلاً عن أنها تتبنى عمليات مسلحة بصورة مشتركة.
القيادة:
قادة الجماعة غير معروفين، لكنها في 3 أغسطس/آب 2005 أعلنت تسمية الدكتور إبراهيم يوسف الشمري ناطقاً رسمياً باسمها، وهو شخص غير معروف، وظهر غير مرة عبر وسائل الإعلام محجوب الوجه.
البنية
التنظيمية:
تتألف بنية الجماعة التنظيمية (بحسب الدكتور إبراهيم الشمري) من مكتب القيادة العامة، الذي يضم القائد العام ونائبيه، والمكتب السياسي، ومجلس الشورى، الذي يضم المؤسسين الأوائل له، وما يسمى الإدارات؛ مثل القيادة العسكرية، والهيئة الشرعية، والهيئة الإعلامية المركزية، وهيئات أخرى للأمن والاستخبارات وغيرها.
النشاطات
المسلحة:
توجه عملياتها ضد قوات المتعددة الجنسيات، وادعت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات ضد قوات الحرس الوطني العراقية. واشتهرت الجماعة بعمليات الخطف التي قامت بها، والتي يعتقد أن الهدف منها كان تحقيق هدف سياسي (بالضغط على حكومة المختطف للاستجابة لمطالب الجماعة، كما حصل مع الفلبين التي اضطرت إلى سحب عسكرييها الخمسين من العراق)، أو مقايضة المختطَفين بالمال لتمويل نشاطاتها؛ ومنها خطف الفلبيني أنجيلو دو لا كروز في 8 يوليو /تموز 2004، وخطف الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو في 20 أغسطس/آب 2004، وخطف الصحافية الإيطالية سغرينا، وخطف القنصل الإيراني فريدون جهني، والذين أفرجت عنهم جميعهم، عدا الصحافي الإيطالي إنزو بالدوني الذي أعدمته في 26 أغسطس/آب 2004 بتهمة الجاسوسية.
|