الصفحة الرئيسية -
ملفات خاصة
banner

منظمة مجاهدي خلق


  • التعريف والنشأة:
    هي منظمة إيرانية، تأسست عام 1965، وضمت خليطاً من الشخصيات الفكرية من خلفيات يسارية ودينية، تجمعها المعارضة الشديدة لنظام آل بهلوي.

    وشاركت المنظمة في الثورة على نظام الشاه محمد رضا بهلوي، مع الإمام آية الله الخميني وسائر المعارضين، وفي مقدمتهم حزب "توده" الشيوعي، في العام 1979، غير أن الأمور سرعان ما وصلت إلى الصدام بين الطرفين بعد قرار الخميني بجمع السلاح، ورفض المنظمة تسليم أسلحتها.

    وفي العام 1987 تم تشكيل "جيش التحرير الوطني" ليكون الجناح العسكري لحركة مجاهدي خلق، التي انضمت في العام 1993 للمجلس الوطني للمقاومة في إيران.

    شعار منظمة مجاهدي خلق.
  • وقام مجاهدو خلق بشن هجمات شديدة الضراوة على أهداف تابعة لنظام الخميني، منها عمليات اغتيال وتفجير، حتى اشتد الضغط العسكري عليها داخل إيران، ففر زعيمها مسعود رجوي إلى خارج البلاد.

  • الأهداف السياسية:
    حاولت المنظمة، على المستوى الفكري، المزج بين الإسلام والأيديولوجية الاشتراكية. ويقوم المشروع السياسي للتنظيم على التخلص من النظام الحالي في طهران وتطبيق برنامج الحركة، الذي يقوم على طروحات قريبة من مشروع "الإسلام الاشتراكي" الذي كان مطروحاً في السبعينيات.
  • المواقف والسياسات:
    تتركز المواقف السياسية للمنظمة على نقد النظام الإيراني الحالي، وعدم التدخل في الشأن العراقي الداخلي، غير أن العديد من الأطراف العراقية يرفض استمرار وجودها في العراق، وتتهمها بالولاء لنظام صدام وحسين ومعاداة إيران التي تربطها علاقات قوية بهذه الأطراف.

    فالأحزاب الشيعية العراقية ترفض استمرار وجود المنظمة على أراضي العراق، مرجعة السبب إلى ما تصفه "دوراً كبيراً" للمنظمة في تصفية المعارضين العراقيين، وقمع انتفاضة الجنوب ضد نظام صدام.

    كما أن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، كان قد تعهد بإنهاء وجود "مجاهدي خلق" في العراق، واصفاً إياها بالمنظمة الإرهابية، ومؤكداً من جهة أخرى، أن قوات الجيش العراقي تحاصر منذ أشهر أماكن تواجد المنظمة.

    وتطالب إيران بالقضاء على هذه المنظمة بدعوى استمرار دورها العسكري ضد طهران، وتهريبها السلاح إلى داخل الأراضي الإيرانية، بينما تصدر المنظمة بشكل دوري بيانات، تتهم إيران بتصفية قيادات سنية عراقية، منها عملية اغتيال شقيق طارق الهاشمي محمود الهاشمي، وشقيق صالح المطلك طه المطلك.

    يذكر أن معلومات سربتها المنظمة عن مراحل متقدمة للبرنامج النووي الإيراني قبل عامين، كانت السبب المباشر لتصاعد الحملة لمطالبة إيران بوقف برامجها النووية، ووضع منشآتها تحت الرقابة الدولية.

    كما ويذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية وضعت الحركة في العام 1997 إلى قائمة الجماعات "الإرهابية"، وأضافت المجلس الوطني للمقاومة في إيران إلى القائمة نفسها عام 1999، وفي العام 2000، أدرجت الحركة على قائمة الاتحاد الأوروبي للجماعات المحظورة.
  • التحالفات والتنسيق:
    تم الاتصال بين قيادة المنظمة، ونظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، الذي كان يخوض حرباً ضروساً ضد طهران، فقرر التعاون مع "مجاهدي خلق،" رداً على احتضان إيران لمعارضيه، وتأمين تدريبهم وتسليحهم.
  • البنية التنظيمية:
    يقود المنظمة زعيمها التاريخي مسعود رجوي، وكانت بعض العواصم الأوروبية قد حاولت وقف عمل المنظمة على أراضيها بعد سقوط بغداد، كما حدث في باريس حين اعتقل العشرات من أعضاء التنظيم، غير أن تلك الدول تراجعت لاحقاً عن هذه الخطوات.

    وقد "انتخبت" المنظمة مريم رجوي، زوجة مسعود رئيسة لجمهورية إيران، وتنظر إليها المنظمة على أنها التجسيد الوحيد للشرعية الإيرانية الحقيقية.

  • النشاطات المسلحة:
    قدمت بغداد العتاد والسلاح والمعسكرات والتدريب اللازم للمنظمة، التي تعاظم دورها بعد انتقالها إلى العراق، وبات يقصد مخيماتها للتدرب كل الرافضين لنظام الخميني في طهران، حتى بلغ عدد مقاتليها ما يقارب العشرين ألف مقاتل يقاتلون تحت اسم جيش التحرير الوطني الإيراني.

    وقد قامت المنظمة طوال الفترة الممتدة من مطلع الثمانينيات حتى دخول الجيش الأمريكي إلى العراق بشن هجمات على القوات الإيرانية لم تخلو من معارك طاحنة، كانت خلالها المنظمة تتقدم داخل الأراضي الإيرانية أو تتعرض لضربات في معسكراتها على أراضي العراق.

    واستمرت المنظمة في العمل داخل العراق، حتى دخول الجيش الأمريكي إليه، والذي صنفها كمنظمة إرهابية، واستهدف بعض مخيماتها، فاضطر من تبقى من عناصر المنظمة إلى التجمع في معسكر "أشرف" الذي يعتقد أنه يضم زهاء خمسة آلاف من مقاتلي المنظمة المدججين بالسلاح.

  • البحـث
         
    © 2010 Cable News Network.
    جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
    التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.