الصفحة الرئيسية -
ملفات خاصة
banner

جيش المهدي


  • التعريف والنشأة:
    جماعة مسلحة تتبع الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، ابن العلامة الراحل محمد صادق الصدر، الذي قتله وولديه النظام السابق في العام 1999، وتأسست في يوليو/تموز 2003. ويقدّرعدد أفرادها ما بين 6 آلاف و10 آلاف رجل، ومعظم أعضائها من شبان الأحياء الفقيرة في حي الصدر ببغداد، والمدن الشيعية الأخرى في الجنوب. وبالرغم من إسمه، فإنه ليس جيشاً حقيقياً، بل عبارة عن مجموعة غير منظمة من المتطوعين المسلحين وغير المدربين بصورة جيدة. ويرفض مقتدى الصدر وصف الجيش بمليشيا، فهو يعتبره جيشاً عقائدياً جماهيرياً، ولاسيما أن أعضاءه لا يتلقون رواتب أو تدريبات، كما هي حال المليشيات الأخرى، على حد قوله.

  • القيادة:
    مؤسس الجيش وزعيمه هو مقتدى الصدر، ويوصف أفراد الجيش بالولاء المطلق لزعيمه.
  • مقتدى الصدر، زعيم جيش المهدي.
  • الأهداف:
    إخراج القوات الأجنبية من العراق عبر المقاومة السلمية، وإقامة دولة إسلامية شبيهة بالنظام الإسلامي في إيران.

  • المواقف والسياسات:
    في الفترة التي أعقبت سقوط النظام السابق، اتخذ مقتدى الصدر موقفاً رافضاً للوجود الأمريكي في العراق، كما عارض العملية السياسية، وندد بمجلس الحكم العراقي المؤقت، واعتبر أن الانتخابات التي تجري في ظل الاحتلال غير شرعية، ورفض وثيقة الدستور الدائم. إلا أنه لاحقاً توقف عن التحريض ضد القوات المتعددة الجنسيات، وخفف من حدة مواقفه المعارضة، والتحق بالعملية السياسية، فخاض تياره انتخابات مجلس النواب تحت مظلة قائمة الائتلاف العراقي الموحد، وحصل على 30 مقعداً في المجلس. ويرأس الكتلة البرلمانية للتيار الصدري سلام المالكي، الذي كان يشغل منصب وزير النقل في حكومة إبراهيم الجعفري.

  • الانتشار الجغرافي:
    تتركز قوة هذه المليشيا بمدينة الصدر في بغداد، ومناطق أخرى في الجنوب مثل النجف والكوفة وكربلاء والبصرة، وازدادت في الآونة الأخيرة قوتهم في مدينة كركوك.

  • التمويل والدعم:
    يُشك أن جيش المهدي، وتيار الصدر بعامة، يتلقى دعماً مالياً منتظماً من إيران.

  • النشاطات المسلحة:
    دخلت هذه المليشيا في مواجهة مع القوات الأمريكية في أبريل/نيسان 2004، بعد أن قتلت متظاهرين من أنصار مقتدى الصدر محتجين على إغلاق صحيفة "الحوزة الناطقة" واعتقال أحد مساعديه، وتركزت المواجهات في مدينتي بغداد والنجف. وبالنظر إلى أن هذه المواجهات تزامنت مع معركة الفلوجة الأولى، التي اندلعت في الشهر نفسه، فقد حصل تعاون وثيق بين المقاتلين السنة ومليشيا الصدر، والذي على أي حال لم يدم طويلاً. و في أغسطس/آب 2004 تجددت المواجهات بين جيش المهدي والقوات الأمريكية والعراقية، ولاسيما في النجف وكربلاء، وانتهت إلى تطبيق الاتفاق الذي رعاه السيد علي السيستاني، والذي ينّص على خروج جميع المسلحين من المدينتين المقدستين. واشتبك جيش المهدي أيضاً مع القوات الأمريكية وقوات الحرس الوطني العراقي في أكتوبر/تشرين الأول 2005. وتحصل من وقت إلى آخر اشتباكات محدودة بين قوات المهدي والقوات الأمريكية، ولاسيما في مدينة الصدر، وكذلك مع القوات البريطانية في جنوب العراق، ومنها تلك التي وقعت بالعمارة في 11 يونيو/حزيران 2006.

  • البحـث
         
    © 2010 Cable News Network.
    جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
    التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.