التعريف
والنشأة:
تتكون الجبهة الوطنية لتحرير العراق من خليط من مجموعات عسكرية، إضافة إلى مجموعة من المثقفين المعروفين، الذين يضفون على بيانات الجبهة بعداً فكرياً وإيديولوجياً عالمياً. ويعتقد أن الجبهة تضم عدداً من التيارات الإسلامية والقومية، وعناصر بعثية غير مؤيدة لصدام حسين.
البنية التنظيمية:
وتتألف الجبهة من تجمع أكثر من عشرة أحزاب وجمعيات، رافضة للوجود الأمريكي في العراقي، وتزعمها عبد الجبار الكبيسي، الذي ألقت القوات الأمريكية القبض عليه، ويحتل موسى الحسيني منصب الأمين العام فيها.
|  |
المواقف والسياسات:
صدر البيان الأول للجبهة في 11 ابريل/نيسان عام 2003، والذي حمل إعلان تأسيسها، وقد تلاه الكاتب العراقي المعروف عبد الأمير الركابي، من باريس، وتعهدت فيه الجبهة بتسطير "ملحمة" لا تنتهي إلا بتطهير أرض العراق من المحتلين، كما جاء في البيان.
كما هاجم البيان كافة قادة المعارضة العراقية في ذلك الحين، الذين تعاونوا مع القوات الأمريكية ضد نظام صدام حسين، وخص البيان أحمد الجلبي بهجوم شديد، واصفاٌ إياه بأنه "لص بغداد،" الأمر الذي جعل الكثيرين يلمحون إلى مسؤولية الجبهة عن محاولة اغتيال الجلبي الفاشلة في الناصرية.
وقامت الجبهة بإرسال عرائض إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، عرضت فيها رؤيتها السياسية لوضع العراق ومستقبله، كما عارضت صياغة الدستور والاستفتاء عليه في ظل وجود القوات الأمريكية في العراق، وهي ترفض رفضاً قاطعاً أي تقسيم فيدرالي للعراق.
النشاطات المسلحة:
عسكرياً تنفذ الجبهة عمليات في المناطق السنية من العراق تحت اسم "كتائب الحق"، وقد تبنت أكثر من عملية منها عملية مدينة الناصرية في 27/4/2006 ضد القوات الايطالية والرومانية، كما تتبنى بشكل دائم عمليات قنص وتفجير وهجمات.
يذكر أن الجبهة، وافقت في أواخر العام 2004، عبر ممثلها صفاء العجيلي، في مؤتمر عقدته بعض القوى العراقية المعارضة في العاصمة السورية دمشق، على حق "توجيه ضربات المقاومة إلى قوات الاحتلال والحرس الوطني والشرطة."
ويبدو الجانب السياسي من عمل الجبهة شديد التطور، حيث أنها تصدر بيانات متعلقة بمواقفها من القضايا السياسية العربية اليومية، في فلسطين والسودان ولبنان، وتصب مواقفها في إطار الدعوات القومية التقدمية.
يشار إلى أن منشوراً دورياً من عدة صفحات يدعى "صوت الحق" ينطق باسم الجبهة ويتم توزيعه في بعض المناطق في شمال ووسط العراق.
|