التعريف
والنشأة:
هي إحدى المجموعات التي تنتمي إلى التيار السلفي الجهادي في العراق، ويعتقد بعض المتابعين للملف العراقي، أن هذه الجماعة لها تاريخها المرتبط بتطور الحركة السلفية في البلاد، بشكل منفصل عن الفكر السلفي الذي يعتنقه تنظيم القاعدة، لذلك كان التقارب التنظيمي بينهما محدوداً.
الأهداف السياسية:
تجهر الجماعة بالرفض للوجود الأجنبي على أرض العراق، ولممارسات النظام العراقي السابق، وترفض العملية السياسية في ظل وجود القوات الحليفة في العراق، وتطالب بتطبيق أحكام الشريعة
وتتعدى الأهداف السياسية للجماعة الواقع العراقي إلى طروحات على مستوى العالم الإسلامي ككل.
|  |
المواقف والسياسات:
أصدرت تلك المجموعة أول بياناتها في 1/7/2003، وجاء فيه أنها حركة سلفية سنية، تعادي العلمانية والاشتراكية والشيوعية والقومية.
وأضفى البيان صفة العالمية على مشروعه السياسي والعسكري، عندما اعتبر أن الهجوم على العراق هو نتيجة التحالف "الصهيوني الأمريكي"، وبالتالي فقد أكد التنظيم أن هدفه "إقامة الدولة الراشدة على سائر بلاد المسلمين، ثم استكمال الفتوحات الإسلامية."
ويرى سلفيو العراق، أن عامة الناس لا يعاقبون بالقتل، بل يجب محاولة ثنيهم عن مواقفهم، باستخدام "الدليل الشرعي،" قبل تطبيق "الحد" عليهم، لذلك فهم لا يرون جواز قتل المدنيين الشيعة، وذلك مخالف لما يقوم به تنظيم القاعدة في العراق.
البنية التنظيمية:
صدر البيان الأول للجماعة باسم أميرها "أبو دجانة"، فيما يقود جناحها العسكري في الميدان المدعو "أبو الدرداء العراقي". وتقوم تشكيلاتها العسكرية على شكل خلايا صغيرة تقوم بعمليات كر وفر سريعة.
وُيعتقد أن الشيخ مهدي الأصمعي، الزعيم الديني السلفي المعروف في العراق، هو أحد مرشدي هذه الجماعة الروحيين، وهو من رجال الدين الذين عرفوا بمعارضتهم للوجود الغربي، ولحكم صدام حسين على حد سواء.
ومن المعروف أن الأصمعي وتياره، عارضوا علناً النظام البعثي العلماني في العراق، وكان رد النظام عليهم قاسياً، وكلفهم العديد من القتلى والمعتقلين.
النشاطات المسلحة:
وتتركز معظم نشاطات التنظيم في منطقة المثلث السني، وقد قام بأكثر من عملية في الفلوجة وتلعفر واللطيفية. وقد أصدر التنظيم عدداً من البيانات ذكر فيها عملياته، التي تنوعت بين قصف بالهاون، وقنص، وكمائن، وهجمات، غير أن بيانات الجماعة تخلو من ذكر الأماكن التي تم فيها تنفيذ تلك العمليات.
|