لجأ التركمان إلى التسلح، خلال حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بدعم من تركيا، حيث يعتبر التركمان أنهم كسواهم من الأقليات القومية في العراق، عرضة إلى محاولات إلغاء.
وأعاد الدكتور فاروق عبد الرحمن، رئيس الجبهة التركمانية، الأمر في تصريحات له إلى فترة ما قبل العام 2002، حيث تولت جهات تركية تدريب الشبان التركمان في معسكر منطقة كالار، غير أنه عاد فأشار إلى أن قرارا اتخذ بحل تلك المليشيات بعد إسقاط نظام صدام حسين.