البحـث
العراق/القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي




حجمت حرب الخليج الثانية (حرب تحرير العراق) وعقوبات الأمم المتحدة اللاحقة قدرات القوات الجوية العراقية والتي كانت تعتبر أحد أكبر قوة طيران قتالية في المنطقة. قد قام الرئيس العراقي صدام حسين بفصل قيادة الدفاع الجوي عن القوة الجوية بعد الحرب فورا، وأصبحت الأولوية تقوم على تقوية الدفاعات الجوية الأرضية للعراق. وفيما يلي تقرير حول قدرات العراق العسكرية في هذين المجالين. علماً بأن الأرقام الواردة تستند لتقديرات الخبراء:


القوات الجوية
الوضع الحالي: أثرت عقوبات الأمم المتحدة على الأجهزة العسكرية العراقية وعلى قدرة القوات الجوية العراقية على تشغيل طائراتها، ولكن من المعتقد أن بغداد تمكنت من تهريب بعض قطع غيار الطائرات من صربيا وكوريا الشمالية خلال السنوات الماضية. معظم طائرات العراق العسكرية فرنسية وروسية الصنع. وكان العراق يملك 750 طائرة قتالية قبل حرب تحرير الكويت وما يقرب من 20 قاذفة قنابل بعيدة المدى روسية وصينية الصنع، لكن عددا محدودا منها نجا من حرب تحرير القوات.
حجم القوات: 30 ألفا.
القواعد: موزعة في عدد من المناطق المختلفة، وتتركز الطائرات القتالية حول بغداد.
العدد الكلي للطائرات حاليا: 300-350 طائرة.
عدد الطائرات القتالية العاملة: 90 طائرة.
خلفية تاريخية: أسقطت قوات التحالف في حرب الخليج الثانية 36 طائرة قتالية، وحطّمت أكثر من 68 على الأرض، بينما لم تخسر شيئا في الاشتباكات الجوية. وقد قام العراق بنقل 137 طائرة إلى إيران لحمايتها من هجمات قوات التحالف إلا أن طهران رفضت إرجاعهم بعد انتهاء الحرب. كما تضررت عدة مطارات بشدّة من قبل طائرات التحالف أثناء عملية ثعلب الصحراء في عام 1998.
أسلوب القتال: تتجنب الطائرات العراقية المجابهة المباشرة عادة مع طائرات التحالف التي تقوم بطلعات جوية في مناطق الحظر الجوي، لكنها تحاول جذب الطائرات في أغلب الأحيان إلى مجال بطاريات المدفعية أو الصواريخ المضادة للطائرات.
السلاح السري المحتمل: طبقا لتقرير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، فإن العراق قد يكون قد حوّل طائرات تدريب تشيكية الصنع من طراز إل -29 إلى طائرات آلية بدون طيار لحمل الأسلحة الكيميائية أو بيولوجية، ومثل تلك الطائرات سيكون لها القدرة على الوصول لإسرائيل.


قيادة الدفاع الجوي العراقية
الوضع: متضرّر بشدّة منذ نهاية حرب الخليج، وقد أعادت القيادة العراقية باهتمام شخصي من قبل الرئيس العراقي صدام حسين ومساعدة دول مثل بيلاروسيا وروسيا وصربيا وكوريا الشمالية، تنظيم قوات الدفاع الجوي حتى أصبحت خط الدفاع الأول ضد الهجوم الجوي، طبقا لتقارير الاستخبارات. و يعتمد نظام الدفاع الجوي العراقي على قدرته الفائقة على التحرك.
خلفية تاريخية: أسقطت وحدات الدفاع الجوّي العراقية 37 طائرة تحالف أثناء حرب الخليج الثانية، ومن ضمن ذلك 28 طائرة أمريكية.
حجم القوات: 17 ألفا.
مركز القيادة: مجمع مقام تحت الأرض قرب مطار المثنى، في منطقة المنصور ببغداد.
أنظمة التسليح: صاروخ أرض - جوّ (سام) وبطاريات مدفعية مضادة للطائرات، وكلاهما متحركة وثابتة، ومجهزتان لتتبع الرادار.
صواريخ سام متوسطة المدى: 300 صاروخ
صاروخ سام قصيرة المدى: مابين 300-400 صاروخ
أسلحة المدفعية المضادة للطائرات: 4 آلاف وحدة.
الاتصالات: شبكة متطوّرة من الألياف الضوئية تربط بطاريات الصاروخ بمركز القيادة.
الانتشار: أربعة مراكز عمليات قطاع، واقعة تحت سيطرة مركز القيادة. كما أن هناك مراكز عمليات قطاع مستقلة مسؤولة عن حراسة قصور صدام في بغداد وطلائع وحدات الحرس الجمهوري وطلائع الحرس الجمهوري الخاص.


مركز عمليات القطاع الأول
مقر القيادة: معسكر التاجي العسكري، شمال بغداد.
منطقة الدفاع:وسط العراق.
حجم التسليح: 19-20 بطارية سام متوسطة المدى، صواريخ سام متنقلة قصيرة المدى، وبطاريات مدفعية مضادة للطائرات.


مركز عمليات القطاع الثاني
مقر القيادة: قرب قاعدة الوليد الجوية على مقربة من الحدود الأردنية.
منطقة الدفاع: غرب العراق.
حجم التسليح: 8-10 بطاريات سام متوسطة المدى، صواريخ سام متنقلة قصيرة المدى، وبطاريات مدفعية مضادة للطائرات.


مركز عمليات القطاع الثالث
مقر القيادة: على مقربة من قاعدة الإمام علي، قرب الناصرية والبصرة.
منطقة الدفاع: جنوب العراق.
حجم التسليح: عشرة بطاريات متوسطة المدى من طراز سام، وبطاريات مدفعية مضادة للطائرات، تنتشر حول البصرة، الناصرية والحدود الإيرانية قرب العمارة.


مركز عمليات القطاع الرابع
مقر القيادة: قاعدة الحرية الجوية، قرب كركوك.
منطقة دفاع: شمال العراق.
التسليح: بطارية سام متوسطة المدى، وبطاريات مدفعية مضادة للطائرات.