تلتقي
الآراء
المتعلقة بالانتخابات
الإسرائيلية لعام
2006 في كونها
استفتاء على
الحدود
النهائية بين
إسرائيل
والسلطة
الفلسطينية،
وذلك من خلال
إجماع غالبية
الاستطلاعات
على أن الحزب
المرشح للفوز
هو حزب
كاديما، الذي
أسسه رئيس
الوزراء
المريض آرييل
شارون،
ويترأسه
حاليا نائبه أيهود
أولمرت، الذي أعلن
صراحة أنه إن
لم يجد
مفاوضاً
فلسطينياً مناسباً
– ويعني بذلك حركة
"حماس" التي
ينتظر أن تشكل
الحكومة
الفلسطينية
المقبلة -
فإنه سينسحب
بشكل أحادي،
من مناطق في
الضفة
الغربية، مع
احتفاظه
بالكتل
الاستيطانية
الكبيرة منها.
ويبقى
السؤال، ماذا
لو فاز احد
الحزبين
المنافسين: العمل
والليكود؟
آخر أخبار الانتخابات»