تكتسب
الانتخابات
البرلمانية
الأردنية 2003،
زخما متصاعدا
هذه المرة وسط
ظروف داخلية
وإقليمية
جديدة. فعلى
الصعيد
الداخلي،
تعتبر الانتخابات
الحالية
الأولى في عهد
العاهل الأردني
الجديد الملك
عبدالله
الثاني، كما
أن الانتخابات
تشهد مشاركة
أحزاب
المعارضة،
وعلى رأسها القوى
الإسلامية
التي أعلنت
مقاطعتها
للانتخابات
الأخيرة.
وعلى
الصعيد
الإقليمي
تأتي متزامنة
مع ظهور بُعدين
مهمين: الأول
انتهاء حرب
العراق، بكل
ما يعني ذلك من
تغير في النظام
السياسي
العراقي،
ومستقبل ما
بعد الحرب على
الجارة
الشرقية
(الأردن)،
وثانيا أنها
تأتي في ظل
انتخاب قيادة
فلسطينية
جديدة، مع ما
يتقاطع ذلك مع
تأثير
على
مستقبل
العملية
السلمية.
آخر
أخبار
الانتخابات