يبدو
المشهد
السياسي
اللبناني،
عشية انطلاق
الانتخابات
النيابية،
ساحة مواجهات
مفتوحة على كل
الاحتمالات.
فهذه أول
انتخابات
تجري بعد
الإنسحاب
السوري، وفي
غياب رئيس
الوزراء
الراحل رفيق
الحريري،
الذي قاد اللعبة
السياسية في
الفترة التي
تلت اتفاق الطائف.
وخارج نطاق
العاصمة
بيروت، حيث
تبدو المعركة
شبه محسومة
لتيار نجل
الحريري،
ترتسم ملامح
مواجهات
قاسية، في ظل
معادلة باتت
غير واضحة
خلطت فيها
الأوراق بين
بقايا
الموالين للنظام
الحالي،
ومعارضة
مشتتة
فرقّتها
المصالح
الانتخابية،
وتيار شعبي
يسبح عكس
"التيارات".
آخر الأخبار»