الصفحة الرئيسية -
ملفات خاصة
banner

تعتبر الاتجاهات المتشددة في المخيمات الفلسطينية بلبنان ظاهرة جديدة وطارئة، خاصة وأن معظم تلك التيارات التابعة لمنظمة التحرير تتسم بكونها علمانية أو يسارية.

غير أن مجموعة من الاعتبارات السياسية والاقتصادية التي تعيشها تلك المخيمات حولتها إلى حاضنة للكثير من الأفكار المحافظة التي لاقت رواجاً في العديد من المجتمعات العربية.

وترافق الحديث عن وجود التنظيمات الأصولية في مخيمات لبنان مع ما قاله الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، عقب نشر القوات الدولية في جنوب لبنان بأن هذا البلد تحول إلى ساحة جهاد.

عصبة الأنصار
تعتبر أكبر الجماعات المتشددة الموجودة داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان وأقدمها، وقد أدرجتها واشنطن على قائمة الجماعات الإرهابية عام 2001، وتشيع العصبة أن زعيمها انضم إلى القائد السابق لتنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

 • عصبة الأنصار.. أصابع القاعدة وإرث الزرقاوي
فتح الإسلام
وهو الفصيل الأشهر في هذا الإطار، بسبب المواجهات الدامية التي خاضها ضد الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد، والتي أسفرت عن مقتل 163 جنديا وضابطا لبنانيا، وقد اختلفت التحليلات حول هويته فربطه البعض بالقاعدة فيما نسبه آخرون إلى أجهزة مخابرات إقليمية.

 • فتح الإسلام ومشروع إمارة لبنان الإسلامية

جند الشام
يبقى هذا التنظيم أحد ألغاز الخريطة السياسية والأصولية اللبنانية، ففي حين يعتبر البعض أن الجماعة جزء من مجموعات "جند الشام"، التي قام أبو مصعب الزرقاوي بتدريبها في هيرات الأفغانية، يصر آخرون على أن الجماعة المتواجدة في لبنان تضم متشددين لبنانيين فارين من العدالة.

 • جند الشام.. من هيرات إلى عين الحلوة

أنصار الله، عصبة النور، الحركة الإسلامية المجاهدة
إذ يذهب البعض إلى اعتبار التنظيم "امتداداً" لحزب الله داخل المخيمات، كما سيتم تسليط الضوء في هذا السياق على مجموعات أخرى صغيرة مثل عصبة النور والحركة الإسلامية المجاهدة.

 • أنصار الله وخفايا العلاقة بحزب الله


© 2011 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.