تعتبر الاتجاهات المتشددة في المخيمات الفلسطينية بلبنان ظاهرة جديدة وطارئة، خاصة وأن معظم تلك التيارات التابعة لمنظمة التحرير تتسم بكونها علمانية أو يسارية.
غير أن مجموعة من الاعتبارات السياسية والاقتصادية التي تعيشها تلك المخيمات حولتها إلى حاضنة للكثير من الأفكار المحافظة التي لاقت رواجاً في العديد من المجتمعات العربية.
وترافق الحديث عن وجود التنظيمات الأصولية في مخيمات لبنان مع ما قاله الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، عقب نشر القوات الدولية في جنوب لبنان بأن هذا البلد تحول إلى ساحة جهاد.
|