نتنياهو: الهدنة بعد تدمير الأنفاق وستظهر أدلة لاختباء حماس خلف المدنيين

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 06 اغسطس/آب 2014; 10:49 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:07 (GMT +0400).
0:59

نتنياهو قال إن الهدف من عملية "الجرف الصامد" كان ولا يزال لحماية المدنيين الإسرائيليين.

(CNN)-- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الصراع بين غزة وإسرائيل، يمثل "فترة اختبار" لبقية العالم، وتساؤل عما إذا كان يحق لمنظمة إرهابية إطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق في بلد، بدون عقاب، ثم لوم الدولة الضحية، على ردها.

وحيا نتنياهو الجيش الإسرائيلي في حديث للصحافة الأربعاء، على عمليته العسكرية الأخيرة في غزة، واعتبر أن أي وقف لإطلاق النار سيكون بعد تدمير أنفاق حماس التي عرفها أو اكتشفها الجيش أثناء عملياته.
واعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي عن سقوط ضحايا مدنيين خلال العملية العسكرية قائلاً  إن"إسرائيل تأسف بعمق لكل ضحية مدني وكل شخص، نحن لا نستهدفهم. ولا نسعى لذلك، شعب غزة ليس عدونا، انما حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى التي تحاول قتل شعبنا."
وشدد على أن "الهدف من عملية الجرف الصامد كان ولا يزال لحماية المدنيين الإسرائيليين، وهذا يعني حماية شعبنا من ما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمائة صاروخ، أطلقتها حماس وغيرها من الجماعات الإرهابية على مدننا ومواطنينا المدنيين وأطفالنا خلال الشهر الماضي."
وجدد نتنياهو اتهامه لحماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية، قائلا  إنه بعد أن غادر الصحفيون غزة ولم يعودا خاضعين لقيود حماس، من المتوقع " أننا سنرى المزيد من الوثائق حول اختباء ارهابيي حماس خلف المدنيين، وأعتقد أنه من المهم جداً ظهور الحقيقة