سامح شكري: لا نعترف إلا بحكومة طبرق وضربات جيشنا ضد داعش كانت "جراحية"

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 17 فبراير/شباط 2015; 12:42 (GMT +0400).
2:56

مقابلة CNN مع وزير الخارجية بمصر، سامح شكري.

سؤال: هذه المرة الأولى التي تعترف فيها مصر علنا بالقيام بعمل عسكري في ليبيا، تم نشر فيديو لبعض هذه الغارات الجوية. وفي هذه المرحلة هل تعرف مدى تأثير هذه الضربات أو ما إذ كنت ستستمر بها؟

وزير الخارجية بمصر- سامح شكري: الأهداف التي تم ضربها كانت عشرة مواقع متعلقة بالتدريب والتخزين لتنظيم داعش. كان أساس هذه الضربات المركزة معلومات استخبارية دقيقة جدا تهدف إلى القضاء على قدرات داعش في مدينة درنة. كنا حريصين على تجنب أي أضرار جانبية ولكن كان للغارات تأثير كبير على في القضاء على قدرات التنظيم.

سؤال: تتكلم عن مدى دقة هذه الغارات .. ونحن نعلم أن ليبيا تعيش فوضى الآن، وقد قال السياسي عمر الحاسي إن هذه الغارات أسفرت عن مقتل مدنيين منهم ثلاثة أطفال، هل تعلم ما إذ كان هذا صحيحا؟ 

وزير الخارجية بمصر- سامح شكري: أولا وقبل كل شيء أود أن أقول أن هناك في ليبيا حكومة شرعية واحدة حاليا وهي في طبرق. تولت هذه الحكومة السلطة بعد انتخابات نزيهة ومراقبة جرت الصيف الماضي. والحكومة المفترضة في طرابلس ليس لديها أي شرعية، وهي تحاول استخدام هذا الوضع والموقف بحكم الدعم الذي تتلقاه من مسلحين ومنظمات إرهابية تعمل في غرب ليبيا. لذلك أي تصريحات يقومون بنشرها هي بهدف التضليل فحسب، بالإضافة إلى محاولة عكس تأثير التنسيق بين الحكومة المصرية والحكومة الشرعية والمنتخبة في ليبيا والتي تخدم في طبرق.

سؤال: فأنت واثق إذا من عدم وقوع إصابات بين المدنيين؟

وزير الخارجية بمصر- سامح شكري: نحن نأمل أن الضربات كانت مركزة وأنها قد استهدفت مواقع معينة، وأنه لم يكن هناك أي أضرار جانبية. وبالطبع من الصعب تقييم حالات كهذه لأن هذه المنطقة تحت سيطرة منظمات إرهابية لذا فنحن سنقوم بالتقييم.. وبالتأكيد سنواصل بحذر بقدر الإمكان.

سؤال: مراسلنا في القاهرة ذكر في وقت سابق إن مصر تريد مواصلة الغارات الجوية ولكن بعض المصادر في الجيش المصري قالت إنه سيأتي وقت تنفد فيه احتياطياتمصر من القنابل حسب قولهم. إلى متى تخططون مواصلة هذه الغارات الجوية؟

شكري: لقد كانت مصر جزءا من التحالف منذ البداية وهي حيوية من منظور سياسي وثقافي. لقد واصلنا التعاون مع شركائنا - وبينهم الولايات المتحدة - عن كثب منذ توسيع التحالف بالاضافة إلى باريس. قمنا بأنشطة متعلقة بتقييد التدابير المالية والتجنيد لداعش. وهذه مشاركة عسكرية. سوف نستمر في دعم التحالف والعمل كجزء منه، لا يوجد ما أستطيع التأكد منه بخصوص أي هجمات أخرى.. هذه مسألة سيتناولها الجيش لتقييم الوضع مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الظروف المحيطة بأوضاع ليبيا لذا سنفعل كل ما في وسعنا فيما يتعلق بأي تهديدات على مواطنينا مع التعاون مع الحكومة الليبية.