تونس.. معسكر التجنيد الأول لـ"داعش" ونجاح قصتها رهن بتحديات العنف

تونس.. معسكر التجنيد الأول لـ"داعش" ونجاح قصتها رهن بتحديات العنف

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 19 مارس/آذار 2015; 12:26 (GMT +0400).
1:22

قد مضت أربع سنوات على ثورة الياسمين التونسية، التي أشعلت الربيع العربي. وقد راقب العالم المتظاهرين وهم يملأون الشوارع في عدة دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحكاما يطاح بهم في تونس ومصر وليبا واليمن.

ومنذ ذلك الوقت، والعالم ينظر إلى تونس باعتبارها قصة نجاح، حيث أجريت فيها أول انتخابات حرة ونزيهة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

لقد تباطأ اقتصاد البلاد، ولكن صناعة السياحة، التي تشكل ما يصل إلى 20 في المائة من الاقتصاد التونسي بدأت بالصعود. وفيما كان التونسيون يجنون ثمار الحرية التي جلبتها الديمقراطية، بدأ المتطرفون الإسلاميون مثل "داعش" باستغلالها، مستخدمين المساجد للترويج للعنف، ومتسربين عبر ثغرات الحدود، حيث جندوا العديد من التونسيين الشباب العاطلين عن العمل. 

ويقول المركز الدولي لدراسات الراديكالية والعنف السياسي، بأن لدى تونس عددا من المقاتلين الذين انضموا إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق، أكثر من أي دولة أخرى، حيث يصل العدد إلى نحو ثلاثة آلاف مقاتل.

هجوم الأربعاء أظهر أن نجاحات تونس الكبرى، تواجه الآن بتحديات كبرى أيضا، قد تستطيع أو لا تستطيع هذه الدولة الصغيرة أن تتغلب عليها.