بين الحوثيين والقاعدة وداعش.. هل دخلت اليمن أتون الحرب الأهلية؟

بين الحوثيين والقاعدة وداعش.. هل دخلت اليمن أتون الحرب الأهلية؟

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 24 مارس/آذار 2015; 01:00 (GMT +0400).
2:19

مع اتساع حالة عدم الاستقرار .. حذرت الأمم المتحدة من أن القادم أسوءا خصوصا مع صراع مختلف الأطراف على السلطة ..

أصبح اليمن اليوم على شفا حرب أهلية .

فمع اتساع حالة عدم الاستقرار .. حذرت الأمم المتحدة من أن القادم أسوءا خصوصا مع صراع مختلف الأطراف على السلطة ..

جمال بن عمر، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن: "بعد عمليات التفجير الانتحارية .. أعمال العنف مستمرة وفي حال لم يتم التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف خلال الأيام المقبلة فستدخل البلاد في حالة من العنف وعدم الاستقرار."

مسؤول أمريكي قال للسي ان ان إن مقاتلي القاعدة .. التنظيم الذي توعد بشن هجمات على المصالح الأمريكية .. بدؤوا بالتحرك سريعا لزيادة نسبة التجنيد والاستمرار في التخطيط لهجمات جديدة..

غير أن الولايات أصبحت حاليا عاجزة عن متابعة ما يجري في اليمن على الأرض

فقد سحبت وزارة الدفاع الأمريكية أكثر من 100 عنصر أمني أمريكي كانوا يتتبعون نشاط القاعدة خلال نهاية الأسبوع الماضي..

وقد تم سحب القوات عبر نقلهم على متن طائرة عسكرية من خليج عدن إلى جيبوتي .

سيث جونز، راند كوربوريشن: "من المقلق جدا عدم وجود أي قوات أمريكية على الأرض ... فالقاعدة وهي إحدى أبرز التنظيمات التي تستهدف أمن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل حاليا على زيادة سيطرتها في اليمن."

أما ما تبقى للولايات المتحدة الأمريكية فهي الطائرات من دون طيار ومراقبة الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي

جوش ايرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض: "من الطبيعي أن يكون التنسيق أكثر فاعلية في حال كان هناك عناصر أمريكيون على الأرض."

الهدف الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية هو إبراهيم العسيري .. وهو المشرف على تصنيع القنابل التي يصعب التعرف إلى موقعها ... وهو ما يعتبر تهديدا رئيسيا للطائرات .. وقد ارتبط اسم العسيري بمحاولة تفجير طائرة أمريكية عام 2009..

أما التهديد الأحدث . هو تنتظيم داعش في اليمن الذي أعلن مسؤوليته عن الهجمات على المسجد مؤخرا والتي أدت إلى مقتل وجرح المئات.

وقد بدأت شعبيته بالارتفاع.

محمد الباشا، المتحدث باسم السفارة اليمنية في واشنطن: "الآن تشهد عملياتهم توسعا فهم يحاولون تجنيد المقاتلين من المناطق القبلية ."

كل ذلك يترك الولايات المتحدة الأمريكية في خطر أكبر

مايكل ماكفول، رئيس لجنة الأمن القومي: "لن يكون لدينا أي وسيلة للتعقب أو متابعة ما تقوم به القاعدة وداعش .. الاستخبارات الجيدة في أي مكان توقف العمليات الإرهابية."