بعد أسوأ الهجمات ضد مسيحيي العراق.. احتفالات الفصح تعود للكنائس

بعد أسوأ الهجمات ضد مسيحيي العراق.. احتفالات الفصح تعود للكنائس

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 06 ابريل/نيسان 2015; 11:09 (GMT +0400).
2:11

الحادي والثلاثون من أكتوبر/ تشرين الأول 2010.. واحدة من أسوأ الهجمات ضد المسيحيين في العراق..

فقد استهدف عناصر القاعدة هذه الكنيسة في بغداد خلال قداس واحتجزوا العشرات من الرهائن.. كما حولوا المكان كله إلى بحر من الدماء بعد قتل نحو 47 شخصا وجرح العشرات غيرهم..

أما خلال عيد الفصح هذا العام. فيبدو المشهد مختلفا .. إذ تجمع المحتفلون كبارا وصغارا في كنيسة تمت إعادة ترميمها .. كما تم إحياء ذكرى من قتلوا بحفر أسمائهم ..

لا مكان كبير للاحتفالات هنا ولكن الأمر لا يتعلق فقط بذلك اليوم المأساوي .. فالمسيحيون في العراق عاشوا أياما أصعب من تلك بكثير..

يقول الراهب إن المسيحيين عانوا كثيرا ومروا بأيام أليمة . ويطالبهم بعدم الاستسلام والتمسك بالحياة

كما يطلب منهم الصلاة لإخوانهم المسيحيين الذين هجروا ن منازلهم شمال العراق على يد داعش العام الماضي

وهم الآن يصلون من أجل عائلا كعائلة ماتي

فالزوجان وطفلاهما هرا من قراقوش العام الماضي وهي البلدة التي لطالما عرفت بأنها عاصمة المسيحية في العراق ... والتي تقع الآن تحت سيطرة داعش..

يقول ماتي إنهم كانوا يعيشون حياة سعيدة محاطين بالأصدقاء والأقرباء . ولكن تنظيم داعش ظهر فجأة ودمر ذلك كله..

ويؤكد ماتي إنه داعش طردوهم خارج البلدة وسرقوا منهم ذكرياتهم.

وقد هربت العائلة من دون أن تأخذ معها شيئا سوى الملابس التي ترتديها لتجد المأوى هنا في كنيسة سيدة النجاة في بغداد... حيث يعيشون في مبنى مهجور مفترشين الأرض..

تقول بسمة، 26 عاما، إن هذا هو المكان الوحيد الذي يشعرها بالأمان..

مثل هذه المناسبات هي الأصعب بالشعور بعيدا عن المنزل .. ولكن في الوقت الحالي.. هذا كل ما لديهم.