العراق يحشد المقاتلين والمدافع والهدف.. معركة كبرى في الأنبار

العراق يحشد المقاتلين والمدافع والهدف.. معركة كبرى في الأنبار

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 09 ابريل/نيسان 2015; 02:37 (GMT +0400).
2:11

بعد البيوت الزراعية المنتشرة بين أشجار النخيل.. توجد آثار الانفجارات..

حصنت مواقع بأكياس رمل على طرق أصبحت الآن هادئة.

وقد حفر مقاتلو تنظيم داعش خنادق تؤدي إلى مواقع القتال. 

ومنذ شهر يونيو/حزيران أرغم التنظيم على التراجع ثلاثة أميال على طول هذا الخط للمعركة في الأنبار، غرب بغداد.

وتطلب الأمر شهرا كاملا قبل أن تتمكن منظمة بدر من اختراق خط الدفاع هذا. وهذه المنظمة  قوة شبه العسكرية تشكل جزءا من جيش المتطوعين ذات الأغلبية الشيعية.

ويقول رعد تميمي إنهم حاولوا التقدم من الأمام، ولكن ذلك لم يكن ممكنا، فقاموا بتطويق المدافعين من الوراء.

ولم يحدث هذا إلا بعد عملية مشتركة شملت الدعم الجوي والقوات النظامية في العراق.

ولكن تكتيكات داعش تشمل مبان مفخخة كهذه المدرسة السابقة. وقد قتل أحد أعضاء وحدة تفكيك القنابل عندما حاول نزع فتيل المتفجرات أمام البوابة.

هناك منزل يمكن رؤيته من بعيد، وراءه تماما وجد أقرب موقع قتال لداعش من هذه المنطقة.

وأما الطرق هنا فهي تؤدي إلى بلدة الكرمة والتي لا تزال تحت سيطرة داعش.

وقيل لنا إن الضربات تأتي بعد الاستفادة صور تم التقاطها بواسطة طائرات بدون طيار مجهزة بكاميرات حرارية مصدرها إيران.

ويقول أحد القادة، وهو معين الكاظمي، إنهم جلبوا الطائرات هذه من مستشارين إيرانيين، فهم علموهم كيفية استخدامها.

ويضيف أن دور إيران كان إيجابيا وسريعا بينما ترددت الولايات المتحدة والدول الحليفة. ولكنه يؤكد أن ضربات التحالف ستساعدهم في الأنبار.

وتنتشر بطاريات المدفعية التابعة للجيش العراقي في جميع أنحاء الحقول.. منتظرة العدو.

أما أبراج المراقبة فهي مصطفة على الطرق الرئيسية.. بينما تنتظر القوات هنا الأوامرلبدء ما يعتقد أنها ستكون عملية مشتركة كبيرة في المرحلة المقبلة من المعركة.