فيديو موت أطفال بكيماوي النظام السوري يبكي أعضاء مجلس الأمن

فيديو موت أطفال بكيماوي النظام السوري يبكي أعضاء مجلس الأمن

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 19 ابريل/نيسان 2015; 03:55 (GMT +0400).
2:30

هذا هو الفيديو الذي أبكى أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة.

هذا الطفل مصاب بسبب الغازات السامة، يقول رجل بصوت مرتجف. وبعد ذلك يقول طبيب سوري لأعضاء مجلس الأمن إنه بعد لحظات قليلة، جميع أفراد العائلة المكونة من أم وأب، وثلاثة أطفال سيقتلون بسبب هجوم بغاز الكلور السام، الذي كان مخزنا في برامل متفجرة يعتقد أن طائرات للنظام السوري ألقتها على منازلهم، كما يظهر في هذا الفيديو، بمدينة سرمين في السادس عشر من مارس.

CNN لم تتمكن من تأكيد صحة هذا الهجوم بعد بشكل مستقل.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة للأمم المتحدة، سمانثا بورز، للصحفيين بعد الاجتماع الخاص:

لم أر أي عين جافة في القاعة كان أمرا مدمرا أن ترى وقائع الذي يفعله نظام الحكم. ولذلك تحركت مشاعر الناس بشكل واضح".   

وبينما بكى الدبلوماسيون في نيويورك، قال نشطاء إن هجومين آخرين بقنابل الكلور ضربا في وقت لاحق نفس المنطقة في شمال مدينة إدلب.    

وقالت مجموعة من المتطوعين في للدفاع المدني السوري، من الذين يمكن مشاهدتهم هنا وهم يحملون الأطفال بعيدا عن مسرح الهجوم الخميس الماضي، إن هذا القصف هو جزء من سلوك يعتمده النظام بمحاولة لاستعادة السيطرة على ادلب

وقد سيطر إسلاميون متمردون مؤخرا على المدينة الواقعة شمال غرب سوريا، وقد ساندتهم في العملية مجموعات من جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

في مقابلة الجمعة، نفى الرئيس السوري بشار الاسد مزاعم الهجوم الغازي وقال إنه ادعاء "لتشويه صورة الدولة"

في الشهر الماضي، تبنى مجلس الأمن قرارا يمنع تحديدا استخدام الكلور كسلاح كيميائي.

وأكدت شهادة الخميس من قبل طبيب متطوع أن غاز الكلور لايزال يقتل الناس.

بينما حض الدفاع المدني السوري على فرض منطقة حظر جوي.

"مع كل هجوم يمر دون تحقيق، تتحول الخطوط الحمراء إلى خطوط خضراء للذبح الجماعي."

وفقا لمنظمة هيومن رايتس وتش، فقد أثرت الموجة الأخيرة من الهجمات على أكثر من مئتين وستة أشخاص، بينهم عشرون من عمال الدفاع المدني.

كما تؤكد المنظمة أن الأدلة تتراكم على انتهاك الحكومة للحظر العالمي على استخدام الأسلحة الكيميائية.

الشعب السوري الآن ينتظر، على أمل أن تتجول الفظائع التي جعلت الدموع تُذرف في للأمم المتحدة إلى سبب للتحرك.