تحليل بالفيديو: أوباما لم يخسر بغياب كبار قادة الخليج بل كسر الجليد مع زعماء المستقبل

أوباما لم يخسر بغياب كبار قادة الخليج بل كسر الجليد مع زعماء المستقبل

الشرق الأوسط
نُشر يوم الخميس, 14 مايو/أيار 2015; 10:35 (GMT +0400). آخر تحديث السبت, 09 ابريل/نيسان 2016; 03:06 (GMT +0400).
2:11

من بين الدول العربية الست المدعوة للجلوس مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اقتصر الحضور الى واشنطن على زعيمين هما أمير قطر ونظيره الكويتي.

رفض نادر.. لدعوة نقشت بالذهب …. موعد عشاء في البيت الأبيض ...

فمن  بين الدول العربية الست المدعوة للجلوس مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اقتصر الحضور الى واشنطن على زعيمين هما أمير  قطر ونظيره الكويتي.

ولطالما كانت الأسباب الصحية العامل الأساسي في إبقاء سلطان عمان، قابوس بن سعيد، ورئيس الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان بعيداًعن مثل تلك الاجتماعات.

لكن أبرز الغائبين .. الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز.

مسؤولون سعوديون يقولون إن الملك يقيم في الرياض للاشراف على وقف اطلاق النار في اليمن والذي من دخل حيّز التنفيذ منذ ليل الثلاثاء .

في حين يسعى البيت الأبيض للتقليل من شأن أي خلاف مع الرياض أو دول الخليج، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ولي العهد السعودي وولي ولي العهد الذي يحمل حقيبة وزارة الدفاع سيحضران الاجتماعات.

ولكن ذلك لم يمنع التكهنات حيال أسباب عدم حضور العاهل السعودي وبأنه رفض الزيارة لاستيائه من الاتفاق النووي المزمع ابرامه مع إيران، إضافة لعدم ارتياحه حيال حزمة الضمانات الأمنية التي تعتزم واشنطن تقديمها لدول الخليج خلال القمة بمواجهة النفوذ الإيراني .

ولكن بنظرة فاحصة على أؤلئك الذين سيحضرون الاجتماعات قد تتجلى صورة أكثر دقة.

فمنطقة الخليج تمر حاليا بمرحلة تغيير للأجيال الحاكمة، مثل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، ووزير الدفاع، محمد بن سلمان وكذلك أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والذين يشكلون المفتاح الرئيس في تشكيل العلاقات الخليجية مع الغرب حالياً ومستقبلاً .

ويبدو أن الرئيس أوباما سيحظى بفرصة لفهم القادة المستقبليين في المنطقة العربية بشكل أفضل، وكذلك لتبديد شكوك حلفائه في الخليج حيال الاتفاق النووي المزمع عقده مع ايران.

سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى أمريكا قال إنه من المرجح الدفع باتجاه تشكيل إطار أمني جديد، يكون ملزما للولايات المتحدة اكثر من الاتفاقيات السابقة.