بالفيديو.. تدريبات "الأسد المتأهب" بين الوعيد والقلق من تمدد "داعش" باتجاه الأردن

تدريبات "الأسد المتأهب" بين الوعيد والقلق من تمدد "داعش" باتجاه الأردن

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 19 مايو/أيار 2015; 09:12 (GMT +0400).
1:54

هذه هي السنة الخامسة لهذه العملية العسكرية السنوية المشتركة التي يطلق عليها اسم الأسد المتأهب، ولكن منذ التدريبات التي جرت في العام الماضي تغيرت الكثير من الأمور بشكل كبير في المنطقة.

في عمق الصحراء الأردنية.. تبدو قوة تأثير قاذفة القنابل الأمريكية بي 52 جلية وفعالة.

فيما تتقدم وحدات برية مطلقة نيرانها باتجاه أهداف محددةلكنها ليست حقيقية حتى الآن.

يأتي ذلك في ظل توترات تشهدها بعض دول جوار المملكة وهما العراق و سوريا، ولاسيما مع ظهور تنظيم داعش كتهديد غير مسبوق في المنطقة.

وفي ائتلاف موحد لقتال التنظيم المتشدد، تشارك 18 دولة في هذه التدريبات .

مسؤولون قالوا إن التدريب مقرر سلفا ولم يأت رد فعل على أحداث إقليمية معينة.

لكن تدريب الأسد المتأهب هذه السنة يبدو أكثر أهمية من أي وقت مضى

( الأمير فيصل بن الحسين/ القوات المسلحة  الأردنية) "لقد كانت سنة صعبة، وللأسف لا أعتقد أننا نتجه لرؤية أي تغيرات سريعة، فهذه ستكون معركة طويلة، وأعتقد أن هذا التمرين يدل على أن التحالف سيفعل ما يتعين عليه القيام به لمكافحة المتطرفين. "

وتتصدر الأردن، حليف واشنطن الرئيس، الحرب على داعش، حيث دفعت المملكة في وقت سابق من السنة ثمنا باهظا بمقتل الطيار الكساسبة بشكل وحشي على يد التنظيم الإرهابي.

ويبدو أن المكاسب الأخيرة التي حققها داعش في الرمادي وإحكام القبضة على محافظة الانبار عززت قلق الأردن على حدوده الشرقية.

(الأمير فيصل بن الحسين / القوات المسلحة الاردنية) "أعتقد أن هناك دائما قلق عند رؤية حركة المتطرفين، وتحقيقهم بعض النجاحات مهما كانت محدودة، هذا قلق دائم بالنسبة لنا، ولكن أعتقد أن ذلك لن يثنينا عن عملنا ومسؤوليتنا، وسنستمر في فعل ما يجب القيام به. "

استعراض للقوة في تدريبات القوات الخاصة بميناء العقبة، قد يعطي لمحة عن قدرات متنوعة وجاهزية لدحر التهديدات الأمنية التي تواجهها هذه المنطق