بالفيديو.. شابتان كينيتان تهربان إلى سوريا للانضمام لداعش

شابتان كينيتان تهربان إلى سوريا للانضمام لداعش

حصري
آخر تحديث الخميس, 28 مايو/أيار 2015; 11:42 (GMT +0400).
2:35

توفيقة، طالبة جامعية كانت تدرس لتصبح معلمة، وصديقتها سلوى عبد الله شوهدتا للمرة الأخيرة في العاصمة الكينية نيروبي، ويعتقد أنهما سافرتا إلى سوريا للانضمام لداعش.

تعرض رحمة أدن أمامنا واحدا من أهم ممتلكاتها كأم

صورة لابنتها توفيقة البالغة من العمر 20 عاما

فقد اختفت توفيقة من المنزل يوم الثالث عشر من مايو / أيار الجاري وبعد بحث استمر أربعة أيام كانت هذه هي النتيجة

رسالة صادمة.. أرسلتها توفيقة إلى ابنة عمها قالت في جزء منه

"السلام عليكم.. كيف أنتي؟ أنا الآن في سوريا أخبري الجميع ألا يبحثوا عني فأنا بخير."

"حين وصلتني الرسالة .. صدمت . وفقدت الوعي .. وأصيبت العائلة كلها التي كانت حولي بالصدمة."

توفيقة.. وهي طالبة جامعية كانت تدرس لتصبح معلمة .. هي وصديقتها سلوى عبد الله .

 وهي أيضا طالبة جامعية شوهدتا للمرة الأخيرة في العاصمة الكينية نيروبي
وتصف العائلة والأصدقاء الفتاتين بالطيبة والهدوء والتدين

"سجادة الصلاة هذه لها ... فعندما كانت تدخل المنزل .. كانت تفرش سجادة الصلاة وتحمل القرآن."

وبعد أسبوعين من اختفائهما .. لا يمكن لأحد التأكد من موقع الفتاتين
وتعرض لنا الأم أدلة على أن ابنتها لا تحمل هوية وطنية ولا جواز سفر
وتحقق الشرطة حاليا فيما إذا كانت الفتاتان قد غادرتا البلاد بالفعل إلى العراق أو سوريا .. ولكن في حال قامتا بذلك... فهن لسن أول من يفعلنها

ففي هذه المحكمة بممباسا. تم اتهام هذه الفتيات الأربع بالانتماء لتنظيم الشباب .. وقال الادعاء إنهن لم يمتلكن أي وثائق للسفر بشكل قانوني حين تم اعتقالهن فيما كن يحاولن التسلل خارج البلاد إلى الصومال بداية الشهر الجاري

ويقول تقرير إن لدى الشرطة أدلة تؤكد نية الفتيات الأربع التوجه إلى سوريا عن طريق الصومال في حال تم الإفراج عنهن بكفالة .. ولكن الفتيات رفضن هذه التهم
ورغم صعوبة الإقرار بالأمر .. تقول الأم إن هناك احتمالية بأن تكون ابنتها توفيقة قد أصبحت من المتطرفين

"لا أدري.. ربما الشيطان غير رأيها .. ربما هناك أشخاص أثروا عليها وأخبروها قصصا خاطئة ."

ولكن في حال غادرت كينيا... تتوسل الأم لابنتها بالعودة إلى المنزل ووعدتها بعدم معاقبتها

"أدعو ابنتي إلى العودة وفي حال ماتت وهناك من يعلم بذلك .. نطلب منهم إخبارنا حتى يتسنى لنا نسيانها."