"عصفورة الجنة" تجند النساء لخدمة داعش عبر مدونة رومانسية!!

"عصفورة الجنة" تجند النساء لخدمة داعش عبر مدونة رومانسية!!

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 28 مايو/أيار 2015; 11:02 (GMT +0400).
3:20

تطلق على نفسها اسم شمس وتدون تحت اسم "عصفورة الجنة"،وتتضمن مدونتها سيلا من الصور والأشعار التي تحبس الأنفاس لحياة حقيقية ومتخيلة تحت حكم تنظيم داعش، والهدف منها: تجنيد النساء لخدمة التنظيم المتشدد.

"وبعد عدة ثوان ... يمكننا أن نسمع صوت المزيد من الضربات .. ليبدأ المنزل بالاهتزاز .. طلبت مني صديقتي فتح جميع الأبواب والنوافذ.. وفجأة فقدت السمع لخمس ثوان .. كان الصوت غير محتمل والأطفال يبكون."

تطلق على نفسها اسم شمس وتدون تحت اسم "عصفورة الجنة" . .. تتضمن المدونة سيلا من الصور والأشعار التي تحبس الأنفاس لحياة حقيقية ومتخيلة تحت حكم تنظيم داعش

"بعد عدة دقائق .. رفعت نقابي .. نظر إلي وتلاقت أعيننا .. كان خفقان قلبي أسرع من الضوء . ابتسم . وسألني سؤالا لن أنساه في حياتي .. هل توافقين على الزواج مني اليوم؟"
قصتها رومانسية.. فتاة في مقتبل العمر تسافر إلى سوريا .. لتجد الدين والعائلة.. ورجل الأحلام.. أبو براء. وهو مقاتل مغربي
واليوم أصبح لديها ابن .. وبالنظر إلى تدويناتها .. نجد أنها تنهي معظمها كما الروايات .. مثل هذه التدوينة التي تتحدث فيها عن إرسال رسالة إلى زوجها وهو في أرض المعركة
"عدني أنك ستنتظر حتى ولادة ابننا .. عدني أنك ستبقى على قيد الحياة."
ميلاني سميث تحتفظ بأكبر مكتبة إلكترونية لجميع النساء اللاتي انضممن إلى داعش .. وتقول إلى عصفورة الجنة فريدة من نوعها
"إنها تقوم بنشر أشياء شخصية... كصور ابنها."
ميلاني سميث/ معهد الحوار الاستراتيجي
"شخصية جدا .. فعند زواجها كانت تنشر صورا لزوجها وعيادتها .. قدمت لنا زاوية لم نكن لنراها... نسخة حية وفريدة لحياتها بين الجهاديين."
ولكن من هي عصفورة الجنة؟ لا أحد يعرف بعد هويتها الحقيقية . فكل ما تقوله هو أنها طبيبة
وتنشر صورا لمستشفى في قاعدة الطبقة العسكرية وتزعم إدارة عيادتها من منزلها
وتقول إن والديها من باكستان والهند . ولكنها ترى في كل من بريطانيا وماليزيا مكانين عزيزين
وفوق ذلك كله.. تقوم هذه السيدة بتجنيد الشابات المسلمات لداعش .. عبر دعوتهن للانضمام إليها في الدولة الإسلامية التي أسسها تنظيم داعش
في عيون شمس .. قام داعش ببناء مدينة فاضلة ... لا تمييز .. لا فقر.. وقائمة طويلة من الفوائد للمقاتلين وعائلتهم . إضافة إلى مجانية التعليم والصحة
ولكن لنقرأ ما بين السطور
الزواد ليس أمرا ضروريا وفقا لها .. ولكن في نفس الوقت لا يمكن للسيدة أن تمشي بحرية من دون زوج أو محرم ..
من جهتها.. تقول إيرين سولتمان من معهد الحوار الاستراتيجي إنه من المهم للشابات المسلمات معرفة الحقيقة
إيرين سولتمان، معهد الحوار الاستراتيجي
"إنه أمر مغر.. .. ففكرة أن تحصل على منزل وخدمات صحية مجانية وأن تتمكن من توفير وجبات شهية لأبنائك جزء من البروباغاندا الإعلامية .. ولكن في الحقيقة الأمور مختلفة.. الكهرباء محدودة المياه الساخنة بالكاد متوافرة .. فأنت تستيقظ صباحا على أصوات التفجيرات وقد تكون قريبا ممن يرتدي حزاما ناسفا يقتلك أو يصيبك بجراح خطيرة... باختصار أنت في ساحة حرب .. والحقائق اليومية التي تقع هناك مغايرة لأفكار المدينة الفاضلة."
"أعود إلى منزلي مكسورة ووحيدة .. فأنت رفعت من شأني كامرأة .. من فتاة صغيرة إلى أم .. ومعك أصبحت أقوى."

وتغلف كلمات شمس الوردية الحقيقة المرة لكونها زوجة وأما في ساحة القتال .. وعلى ما يبدو عصفورة الجنة تعيش في جنة لوحدها..