المعاودة لـCNN: تلقينا 908 تظلمات ضد منسوبي الداخلية البحرينية.. وتوصية نشر كاميرات بالسجون طبقت

المعاودة لـCNN: تلقينا 908 تظلمات ضد منسوبي الداخلية

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 18 يونيو/حزيران 2015; 12:54 (GMT +0400).
3:01

المنامة، البحرين (CNN) -- قال نواف محمد المعاودة، الأمين العام للتظلمات في وزارة الداخلية البحرينية، إن الأمانة العامة للتظلمات المتخصصة بالاستماع إلى الشكاوى المتعلقة بمنسوبي وزارة الداخلية تلقت أكثر من 900 شكوى، ما يؤكد ثقة الناس بها، مشيرا إلى أن توصيات الأمانة حول تحسين أبنية السجون ونشر كاميرات فيها طبقت بالكامل، نافيا تجاهل مطالب المنظمات الدولية.

المنامة، البحرين (CNN) -- قال نواف محمد المعاودة، الأمين العام للتظلمات في وزارة الداخلية البحرينية، إن الأمانة العامة للتظلمات المتخصصة بالاستماع إلى الشكاوى المتعلقة بمنسوبي وزارة الداخلية تلقت أكثر من 900 شكوى، ما يؤكد ثقة الناس بها، مشيرا إلى أن توصيات الأمانة حول تحسين أبنية السجون ونشر كاميرات فيها طبقت بالكامل، نافيا تجاهل مطالب المنظمات الدولية.

وقال المعاودة، في مقابلة مع CNN بالعربية، إن الأمانة العامة للتظلمات هي "جهاز تأسس بتوصية من لجنة تقصي الحقائق" التي تشكلت في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها المملكة مطلع 2012، وقد نشرت مؤخرا تقريرها الثاني. مؤكدا أن الأمانة "جهاز مستقل ماليا وإداريا يتلقى شكاوى المواطنين والمقيمين في البحرين ضد منتسبي وزارة الداخلية."

وشدد المعاودة على أن الأمانة العامة "تتلقى جميع الشكاوى والتظلمات وتحقق فيها بشكل مستقل وتحيلها للجهات المختصة القضائية للفصل فيها" مؤكدا الحرص على "متابعة أي شكوى"، وقد وصل بعضها إلى الفصل من المحاكم الانضباطية في وزارة الداخلية لتجاوز الإجراءات الإدارية، بينما أحيل بعضها الآخر للمحاكم الجنائية وصدرت بها أحكام بالسجن.

وحول التقرير الأخير المقدم من الأمانة لفت المعاودة إلى أنه رصد تنفيذ الكثير من التوصيات، وأهمها استبدال المباني القديمة بمباني جديدة لمراكز الإصلاح والتأهيل، بالإضافة لزيادة الرقابة شارحا بالقول: "بات في جميع السجون الآن كاميرات مراقبة بجميع العنابر لتوفير الضمانة والحماية للسجناء وللقائمين على السجن من أي ادعاءات عليهم."

ولدى سؤاله عن محاولات الانتحار والهروب في السجون رد المعاودة بالتأكيد على أن الأمانة هذا العام "باشرت التحقيق في 11 حالة وفاة مرتبطة بوزارة الداخلية" وقد بينت نتائج التحقيقات في تقريرها "بكل شفافية" مشددا على أن الأمانة "تقبل أي شكوى من المنظمات المحلية والدولية."

وتابع قائلا: "تلقينا هذا العام 908 تظلمات، ونحن نعدها مؤشر نجاح بكسب ثقة الجمهور بها خلال هذه الفترة، ما يعني أننا نجحنا بوضع القاعدة الرئيسية لعملها في مملكة البحرين.. نحن في الأمانة العامة لم نتلق أي شكوى من هيومن رايتس ووتش، ولكن تلقينا شكاوى من منظمات أخرى عالمية ولها ثقلها العالمي، وهناك تواصل ونرد عليهم بما تم من إجراءات وهناك شفافية في العمل."

وكانت إحدى المحاكم الجنائية في البحرين قد أصدرت نهاية مايو/أيار الماضي حكماً بالسجن لفترات تتراوح بين عام وخمس سنوات، بحق ستة من أفراد الشرطة، بعد إدانتهم بتهم "تعذيب" عدد من السجناء، مما تسبب في وفاة أحد المسجونين.

وتشهد البحرين اضطرابات وأعمال عنف واسعة، على خلفية الاحتجاجات التي تقودها جماعات معارضة شيعية تتهمها السلطات بتلقي الدعم من إيران، وقد أصدر القضاء البحريني مؤخرا حكما بالسجن على رجل الدين الشيعي، علي سلمان، زعيم الجمعية السياسية الأكبر للشيعة بالبلاد.