بالفيديو.. هكذا يتعرف "داعش" على ضحاياه من أقباط مصر في ليبيا؟

هكذا يتعرف "داعش" على ضحاياه من أقباط مصر بليبيا؟

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 17 يونيو/حزيران 2015; 10:23 (GMT +0400).
2:33

في فبراير/ شباط أعدم داعش 21 مسيحياً في ليبيا، بعدما تم التعرف عليهم بسهولة عن طريق وشومهم.

قد يبدو هذا الصوت مزعجاً... ومؤلماً أيضاً… لكن البعض يتحلون بالشجاعة.. كل ذلك باسم الدين.

ويعود تاريخ الوشم لدى المسيحيين الأقباط إلى القرون الأولى.

ويعمل مجدي في هذه الحرفة منذ أكثر من عشرين عاماً... يتقاضى عشرة جنيهات لقاء الوشم  ... لكن بعضها يبدو أكثر تعقيداً.

وعلى جانبي الطريق يجلس الرسام منتظراً زبائنه، فبألم تنتظر اليوم فارينا البالغة من العمر عامين رسم وشمها الديني على يدها، في حين يبدو والديها فخورين بذلك.

ورسم الوشم يعتبر شهادة عبور لملايين المسيحيين في مصر.

أما انجي البالغة من العمر 12 عاما تبدو خائفة بينما تنتظر رسم وشمها لأول مرة، فصوت جهاز الرسم يبدو مزعجاً ويجبرها على التراجع.

لكن الشاب يرسم على جسده للمرة الخامسة، فمع مرور الزمن يبدو أن الوشم أصبح نمطاً جديداً فالشباب أصبحوا يرغبون برسومات معقدة لإظهار رموزهم الدينية بفخر.

ولا ينقش مجدي سوى الرموز الدينية، حيث أصبح الوشم علامة على الهوية والتفاني.. وفي بعض الأحيان.. مسألة حياة أو موت ...

ففي فبراير/ شباط الماضي أعدم مسلحو داعش 21 مسيحياً في ليبيا، بعدما تم التعرف عليهم بسهولة عن طريق وشومهم.

أما انجي فتعود مرة أخرى لمجدي بعد إقناع  والديها لها، وبعد الانتهاء تبدو أنها غير راضية بسبب صغر الوشم