بعد أكثر من 30 عاماً.. غزاوي ستيني يؤدي صلاة الجمعة الأولى من رمضان بالأقصى

بعد أكثر من 30 عاماً غزاوي يؤدي صلاة الجمعة بالأقصى

الشرق الأوسط
آخر تحديث السبت, 20 يونيو/حزيران 2015; 02:37 (GMT +0400).
1:58

في أول جمعة من شهر رمضان، توجه أنور وزوجته زكية في الصباح الباكر، من قطاع غزة إلى القدس، لتأدية صلاة الجمعة هناك. رحلتهم من المنزل المستأجر في حي "الشجاعية"، بدأت في الساعة الثالثة صباحاً، حيث أن منزلهم تعرض للتدمير السنة الماضية أثناء حرب غزة.

لم يذهب أنور، البالغ من العمر ستين عاماً، إلى الأقصى منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.

عبر أنور عن سعادته قائلاً: ماذا أفضل من أداء صلاة الجمعة في القدس؟

وتمنع إسرائيل الحركة من وإلى غزة لأسباب أمنية، وهي سياسة يدينها الفلسطينيون، بجانب الكثير من منظمات المجتمع الدولي.

لكن يسمح للعديد بالتنقل خلال رمضان، لذا فإن الكثير من كبار السن يملؤون الحافلات التي تغادر غزة.

هذه الرحلة التي تستمر لتسعين دقيقة من غزة إلى القدس، تعتبر عاطفية للكثير ممن هم على هذه الحافلة، إذ يقومون بالتقاط الصور، وفي بعض الأحيان ترى دموعهم، والكثير منهم لم يؤد الصلاة في الأقصى منذ خمسة عشر إلى ثلاثين عاماً في بعض الأحيان، لذا يحاولون تذكر كل لحظة من هذه التجربة.

ومع دخول الحافلة إلى القدس تبدأ الصلوات مجدداً، ويمكن رؤية فرحتهم وانفعالهم.

توقفت الحافلة في جبل الزيتون ليسير الركاب إلى المدينة القديمة.

يداً بيد، يسير أنور مع زوجته إلى المدينة القديمة، حيث يقول أنور إنهما كانا متعبين جداً، لكن ما إن وصلا حتى نسيا ما بهما من جهد، لأنهما يحلمان بأداء صلاة الجمعة في رمضان بالمسجد الأقصى.

عشرات الآلاف من المسلمين يملؤون الأقصى لأداء الصلاة.. في حين يدعو أنور بأن يتمكن من العودة إلى الأقصى قريباً.