عودة القليل من سكان تكريت بعد أكثر من شهرين على تحريرها

عودة قليل من سكان تكريت بعد أكثر من شهرين على تحريرها

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 21 يونيو/حزيران 2015; 01:50 (GMT +0400).
2:56

سكان تكريت الذين هربوا عند استيلاء داعش على المدينة قبل عام يصطفون للحصول على تصريح أمني من ضباط الاستخبارات العراقية .. ما يسمح لهم بالرجوع إلى مدينتهم المدمرة.

ينتظرون سماع أسمائهم ليتمكنوا أخيرا من الذهاب إلى المنزل

سكان تكريت الذين هربوا عند استيلاء داعش على المدينة قبل عام يصطفون للحصول على تصريح أمني من ضباط الاستخبارات العراقية .. ما يسمح لهم بالرجوع إلى مدينتهم المدمرة.

لكن ما الذي سيعودون إليه؟

تنتظر أم مصطفى وأطفالها تحت ظل خيمة، وسمعت أن منزلها تعرض للحرق

 وفي ضواحي تكريت تبدو آثار المعارك واضحة.. لكن داخل المدينة تصطف المتاجر المحروقة وراء بعضها للتحدث عن الثأر.

 عادت ألف عائلة تقريبا فقط إلى تكريت منذ تحرير المدينة من داعش قبل أكثر من شهرين من أصل مائة وخمسين ألف شخص.. عندما سيعودون سيجدون مدينة تدمرت بشكل كبير بسبب القتال بجانب عمليات نهب كثيرة

وبعد دفع داعش خارج تكريت التي تقطنها غالبية سنية، قال مسؤولو أمن عراقيون إن بعض المقاتلين شبه العسكريين تحت قيادات شيعية أحرقوا ونهبوا ممتلكات لمدنيين.

ومن عاد من السكان متردد في توجيه اللوم.

فعاطف لم يجد شيئا من ممتلكاته الثمينة، وكل ما تبقى كان مقلوبا رأسا على عقب.

أما منزل علياء إبراهيم فتعرض للهدم .. وانتقلت مع عائلتها إلى منزل مهجور .. وتقول إن عناصر داعش هم من نهبوا المنزل، لكن داعش بالتأكيد ليس من رسم على الحائط هذه العبارات المعادية للتنظيم .

عمال البلدية بدأوا بإزالة الركام من الطرقات، مهمة قد تستغرق عدة شهور.

أقلية صغيرة لن يتم الترحيب بها، يقول العمدة عمر الشنداخ، الذي استخدم اسما مهينا لداعش.

“أقل من واحد بالمئة من سكان تكريت كانوا مع داعش بشكل مؤكد”

وبالنسبة لهؤلاء، فإن العودة لمدينتهم حلوة.. ومرة.