إسرائيل عالقة بين مساعدة الدروز في سوريا ومعالجة مصابي المعارضة

إسرائيل عالقة بين مساعدة الدروز في سوريا

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 24 يونيو/حزيران 2015; 01:55 (GMT +0400).
1:51

كانت سيارة الإسعاف العسكرية الإسرائيلية أول هدف للحشد الغاضب بالجولان. تقول الشرطة إن الحشد الدرزي هاجم سيارة الإسعاف بالحجارة.

المهاجمون كانوا يطاردون الجرحى الذين تقلهم السيارة، سوريون مصابون جراء الحرب الأهلية المستمرة في بلدهم. قتل الحشد أحد الجرحى، وتقول الشرطة إن الرجل الآخر في حالة حرجة.

ما أثار هذه الحادثة هو غضب الحشد الدرزي من المنصب على إسرائيل لتقديمها مساعدات طبية للجرحى السوريين، وبعضهم من المعارضين كعناصر الجيش السوري الحر الذين التقينا بهم في مستشفى في شمال إسرائيل في أبريل/نيسان الماضي.

ولكن القيادي الدرزي المحلي، رفيق حلبي، يقول إن الرجال في سيارة الإسعاف كانوا متشددين إسلاميين من جبهة النصرة.

رفيق الحلبي: “إسرائيل مهتمة بالقضايا الاستراتيجية، لذلك يمكنني أن أفهم وجهة نظر إسرائيل، حقا. ولكن من ناحية أخرى، لا أستطيع فهم رعاية إسرائيل لعناصر النصرة، ولو لأسباب إنسانية.”

الدروز هم أقلية دينية منتشرة بجميع أنحاء الشرق الأوسط. حوالي 130 ألفا من الدروز يعيشون في إسرائيل، حيث منهم أعضاء في الكنيست، ومنهم من يخدم في الجيش، وفي مرافق أخرى.

ولكن العدد الأكبر من الدروز في المنطقة يعيش في سوريا، وقد تعرضت مناطقهم للهجوم من قبل المعارضة السورية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك جبهة النصرة التي هاجمت قرية حضر الأسبوع الماضي.

ويزعم فيديو إظهار قتل شيوخ دروز على يد النصرة ولكن لا يمكن لـCNN  التأكد من الفيديو بشكل مستقل.

وقد طلب الدروز من إسرائيل حماية أقاربهم في سوريا، الذين يواجهون تهديدات متزايدة من قبل النصرة وداعش.

ولكن إسرائيل الآن في وضع صعب، فهي تحاول مساعدة الدروز بينما تعالج المتمردين السوريين، المناوئين للدروز. وكل هذا من دون الانخراط في الحرب الدائرة في سوريا.

سيجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع زعماء الدروز في محاولة حفظ السلام في الجولان، مع اقتراب الحرب من حدود إسرائيل.