الاتفاق النووي.. ماذا يعني سياسياً واقتصادياً للخليج والمنطقة؟

الاتفاق النووي.. ماذا يعني للخليج والمنطقة؟

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 15 يوليو/تموز 2015; 04:20 (GMT +0400).
2:04

من الاحتفالات في طهران إلى الغضب في الرياض.هذه اللحظة، التي طالت فترة التوصل إليها، ارتدت في جميع أنحاء المنطقة.

لحظة وصفتها إسرائيل بأنها “خطأ تاريخي”.

بنيامين نتنياهو: تم تقديم تنازلات مفرطة في جميع النواحي التي تمنع إيران من تسليح نفسها نووياً.

الدولة التي يعتقد بشكل كبير أن لديها ثمانين رأسا نوويا، رغم أن إسرائيل لم تؤكد أو تنفي برنامجا نووياً، كانت تنتقد بشدة المحادثات مع إيران.

 لكن دولاً أخرى في المنطقة منزعجة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

فالنظام السني المحافظ يشك في النظام الشيعي المحافظ بإيران منذ الثورة الإسلامية في عام 1979.

 لكن التنافس العربي- الفارسي موجود منذ قرون.

ومظهرها الحديث هو سلسلة من الحروب بالوكالة الإقليمية، من سوريا إلى لبنان واليمن.

 دول عربية أخرى تراقب بصمت، إذ أن ملك الأردن عبدالله الثاني تحدث إلى CNN في مايو/أيار الماضي، قائلا إن أي اتفاقية ستكون بداية محادثات طويلة مع طهران.

 هناك توقعات أيضا في نطاقات أخرى.

فمع رفع العقوبات، هناك العديد من الفرص للمستثمرين الإقليميين الذين ينتظرون بلهفة.

سالم الإسماعيلي: من بين الدول التي تملك تجارة ثنائية عالية في المنطقة هناك دول أخرى لديها العلاقات الأقل سياسيا مع إيران، لذا فإن رجال الأعمال يعرفون أين يستثمرون أموالهم

 لكن في الجانب السياسي فإن القلق من هذه الصفقة واضح جدا.

فالمحاولات الأمريكية السابقة لاسترضاء دول الخليج انعدمت، والقمة التي عقدت في مايو الماضي حضرها اثنان فقط من رؤساء الدول، بجانب وزراء آخرين.

مقياس لما يجب على الولايات المتحدة القيام به لبيع الصفقة في المنطقة.