هل يشعل حرق الرضيع الفلسطيني نيران العنف في المنطقة؟

هل يشعل حرق الرضيع الفلسطيني نيران العنف في المنطقة؟

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 02 اغسطس/آب 2015; 11:12 (GMT +0400).
2:10

لم يستوعب على دوابشة الذي يبلغ من العمر ثمانية عشر شهراً واقعه، لكنه وبغض النظر راح ضحيته.

حُرق حتى الموت بعد إضرام نار متعمد من قبل مستوطنين إسرائيليين.

والتهمت النيران هذا المنزل الصغير والمتواضع، بينما قاوم الموت والد ووالدة علي وأخوه أحمد الذي يبلغ من العمر أربع سنوات.

هذه هي الغرفة الصغيرة التي كانت تنام فيها العائلة وقت الهجوم. وتم رمي قنابل المولوتوف والقنابل الحارقة من خلال نافذة إلى داخل الغرفة. هنا يمكنكم رؤية ما تبقى من سرير علي، وكذلك زجاجة حليبه التي ما زال فيها الحليب.

أول من وصل هناك، كان يشاهد المنظر عاجزاً.

يقول حاتم الدوابشة وهو أحد الأقرباء إنهم ذهبوا لمكان الحريق الذي كان قوياً، ولم يستطيعوا الدخول مهما حاولوا.

أخذَنا لمنزل أحد الجيران مكتوب على جداره انتقام. وجاءت إدانات الهجوم بسرعة.

محمود عباس: إنها جريمة حرب وجريمة إنسانية في وقت معاً. وبالتالي نحن لن نسكت، لن نسكت إطلاقاً.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة العائلة التي تم إجلائها لمستشفى إسرائيلي.

بنيامين نتنياهو: ندين ما حدث. لا يوجد أي تسامح مع الإرهاب، من أي مكان أو جانب يأتي، وعلينا أن نحاربه معاً.

تبقى العائلة في حالة خطرة بعد احتراق أكثر من خمسين بالمائة من أجسامهم.

وتتحدث الأمم المتحدة عن وجود ألفين ومائة هجوم مماثل منذ ٢٠٠٦، كما تبدو وتيرتها في التزايد. تتراوح الهجمات بين القتل وحرق المساجد والكنائس والأشجار.

عادة ما تشعل الهجمات مثل التي حدثت اليوم شرارة لعنف أكثر في الأراضي الفلسطينية.

وهي شرارة بإمكانها إشعال النيران في كامل هذه المنطقة.