عام على الحملة ضد داعش.. والتنظيم يتبنى هجوم بغداد

عام على الحملة ضد داعش.. والتنظيم يتبنى هجوم بغداد

الشرق الأوسط
آخر تحديث الجمعة, 14 اغسطس/آب 2015; 12:20 (GMT +0400).
1:49

لقد كان مشهدا يذكرنا بالأيام المظلمة في العراق، الحرب الطائفية بين عامي 2005 و2006. عشرات القتلى والجرحى في واحدة من أسوأ الهجمات في بغداد منذ أكثر من عام.

شاحنة ملغومة انفجرت في سوق جميلة، سوق خضار مزدحمة بمدينة الصدر التي يقطنها الشيعة في الغالب، وهي واحدة من بين أكثر مناطق العاصمة العراقية فقرا.

وفي بيان نشر على الانترنت أعلن تنظيم داعش مسؤوليته قائلا إن الهدف كان مسلحي الميليشيات الشيعية وأفراد الحشد الشعبي، جماعات شبه عسكرية كانت في طليعة الحرب على المجموعة الإرهابية.

ويأتي الهجوم بعد عدد من التفجيرات الكبرى التي استهدفت الشيعة أيضا شمال شرقي بغداد ... في محافظة ديالى

وتبنى داعش هذه الهجمات التي قتلت وجرحت العشرات في الاسابيع الأخيرة

وزعم مسؤولون عراقيون أنهم حرروا هذه المحافظة في وقت سابق هذا العام

مر عام منذ بدء الحملة العسكرية ضد داعش، المسؤولون الأمريكيون قدموا تقييما قاتما حول المعركة ضد التنظيم في العراق، واصفين الوضع “بالطريق المسدود” دون نتائج محددة

وأشار الجنرال الأمريكي راي أوديرنو الأربعاء إلى أن هناك خيار بتوسيع الدور العسكري الأمريكي في العراق.

الجنرال: أعتقد أنه إذا وجدنا في الأشهر القليلة المقبلة أننا لا نحزر التقدم الذي نريده، فقد يتوجب علينا النظر في تضمين بعض الجنود معهم، لرؤية ما إذا كان من شأن ذلك أن يحدث فرقا. هذا لا يعني بأن الجنود سيقاتلون، لكن ربما دمجهم والتحرك معهم. أعتقد أن هذا خيار يجب أن يقدم إلى الرئيس عندما يحين الوقت المناسب.

هجمات كهذه التي تهدف الى جر التوترات الطائفية، تبعث برسالة أيضا، بأن داعش لا يزال قادرا على شن هجمات مدمرة، قد تحدث في أي زمان ومكان.