الإمارات تودع جنودها القتلى باليمن وتقف على أعتاب مرحلة حاسمة في منطقة ملتهبة

الإمارات تقف على أعتاب مرحلة حاسمة في منطقة ملتهبة

عاصفة الحزم
نُشر يوم يوم الاثنين, 07 سبتمبر/ايلول 2015; 12:26 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:33 (GMT +0400).
1:27

معمودية نار لدولة صاعدة تقع في وسط منطقة ملتهبة بصراعات قديمة، 45 جنديا إماراتيا قتلوا في اليمن، بعدد سنوات عمر هذه الدولة منذ الاتحاد.

هذه هي المرة الأولى التي تفقد فيها الإمارات هذا العدد من جنودها في معركة منذ قيام الدولة في عام 1971، وما حدث أثار موجة حزن في البلاد.

ورغم ذلك، إلا أن قادة البلاد أكدوا التزامهم مواصلة القتال، حيث قال الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إن الحادثة المؤلمة زادت عزيمة القوات المسلحة بتحرير وتطهير اليمن من الحثالة.

الجنود الإماراتيون كانوا جزءا من التحالف الذي تقوده السعودية ضد معارضي الحكومة اليمنية.

حرب لعبت الإمارات فيها دورا رئيسيا في القتال الأرضي.

الصراع الذي بدء قبل خمس سنوات هو جبهة واحدة فقط من صراع القوة بين السعودية وإيران في الشرق الأوسط. 

مواجهة تضع دول الخليج ذات الغالبية السنية بوجه إيران الشيعية، التي تقوم بأدوار في اليمن وسوريا ولبنان والعراق. 

وبالنسبة لدولة تهتم بالأمن والاستقرار فإن مشهد التوابيت والضحايا الذين وصلوا إلى المطارات العسكرية كان مشهدا جديدا.

إشارة لربما إلى واقع مزعج وجديد لا يريد أحد التكيف معه.