أيزيديات هربن من داعش.. يشاركن لحظات حياتهن بالتصوير

أيزيديات هربن من داعش يشاركن لحظات حياتهن بالتصوير

الحرب السورية
آخر تحديث الأربعاء, 16 سبتمبر/ايلول 2015; 02:09 (GMT +0400).
2:58

مجموعة صغيرة من الفتيات اللاتي فررن من سنجار في أغسطس/ آب الماضي بعدما شن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام هجوما على ديارهم وقاموا بقتل وأسر الكثيرين، يحاولن اليوم تلمس طريق جديدة في حياتهم عن طريق التصوير.

"مرحبا... أنا اسمي زينة.. وأنا صحفية ومصورة."

"مرحبا.. أنا اسمي خلود.. وأنا صحفية ومصورة."

"مرحبا.. أنا اسمي بشرى.. وأنا صحفية ومصورة."

"مرحبا.. أنا اسمي صفية.. وأنا صحفية ومصورة."

هذه مجموعة صغيرة من الفتيات اللاتي فررن من سنجار في أغسطس/ آب الماضي بعدما شن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام هجوما على ديارهم وقاموا بقتل وأسر الكثيرين 

واليوم ... يحاولن تلمس طريق جديدة في حياتهم عن طريق التصوير 

هذا المشروع الي أطلقته منظمة اليونيسيف يسعى لتشجيع الفتيات على سرد حكاياتهن عبر الصور

"أبلغ من العمر 19 عاما.. وهذه هي صورتي المفضلة .. التقطتها خلال إحدى ورش تعليم تصميم الملابس .. إنها صورتي المفضلة لأنها تحكي حكاية هذه السيدة التي تعمل خياطة ولم تستسلم."

بعض هؤلاء الفتيات اختطفن من قبل عناصر داعش.. وتلقين معاملة سيئة على أيديهم .. واليوم اكتشفن طريقة جديدة لإعادة بناء حياتهن .. ولكن المئات يفتقدن مثل هذه الفرصة 

فمقطع الفيديو هذا يظهر مجموعة من عناصر التنظيم المتشدد وهم يبيعون بعضا من الأسيرات الأيزيديات 

أما بالنسبة لمن تمكن من الفرار.. فهذه فرصتهن في إعادة بناء حياتهن ونسيان الماضي

"هذا المكان اسمه لاليش .. فهناك قبور أيزيدية مقدسة يزورها الناس"

"التقطت هذه الصورة لسيدة أيزيدية مسنة في المخيم .. التقطت هذه الصورة لأنها تكشف عن ملامح وجهها الحزينة."

سمعنا قصصا محزنة للغاية ولكنها تحمل في الوقت ذاته إشارات الأمل والمقاومة وهؤلاء الفتيات قررن أن يروين قصصهن من خلال صورهن الخاصة 

"هذه الصورة المفضلة لدي فالتعب واضح على وجهها"

"قررت التقاط هذه الصورة لأن هذه الفتاة ترتدي الثياب الأيزيدية التقليدية ."

في هذا المخيم .. حيث نصف السكان من الأطفال لا تخلو القصص هنا من الفقدان والأسى .. فالأمم المتحدة تقدر عدد المفقودين من النساء والأطفال بالمئات.. وعدد كبير منهم محتجز لدى داعش كسبايا .

حتى الآن.. تبقى عدسة الكاميرا هي الشاهد الأساسي على المآسي التي عاشتها هؤلاء الفتيات ..

"مرحبا.. أنا اسمي نسرين.. وأنا صحفية ومصورة."

"مرحبا.. أنا اسمي بافيه.. وأنا صحفية ومصورة."

"مرحبا.. أنا اسمي بافرين.. وأنا صحفية ومصورة."