شاهد.. هذه معاناة الأيزيديين في المخيمات بعد هروبهم من القتل والسبي على يد داعش

معاناة الأيزيديين في المخيمات بعد هروبهم من داعش

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأربعاء, 23 سبتمبر/ايلول 2015; 02:50 (GMT +0400).
1:48

بعد أن عانى الأيزيديون في مدينة أربيل العراقية القتل والتشرد والتهجير وسبي النساء على يد تنظيم داعش، قرر الكثيرون منهم اللجوء إلى مخيم النيروز في الحسكة شمال شرق سوريا، بحثا عن معيشة أفضل والأمن والأمان.

اجتاح تنظيم داعش العام الماضي مناطق الأزيديين في العراق وكان حجم الأضرار التي لحقت بهم كبيرا جدا.  

بطش تنظيم داعش الإرهابي من قتل وسبي و تهجير وتشريد وتخويف وهدم للمعابد و المساكن كان بمثابة مجزرة بحق الأيزيديين.

خضر خلف/ نازح ايزيدي:

"مر على وجودنا في هذا المخيم أكثر من عام فالحياة صعبة هنا في ظل حرارة الصيف الحارقة والشتاء القارس، نحن نفتقر الى أبسط مستلزمات الحياة اليومية فقد ضاقت بنا السبل وأصبحت عائلاتنا مشتتة كل منا أصبح في مكان, كما وأن العشرات من قريباتي من الفتيات والنساء الأيزيديات محتجزات لدى تنظيم داعش".

نزح الأيزيديون من عنف داعش إلى مخيمات في مناطق أخرى من بلدهم تاركين خلفهم أرضهم وتاريخهم وإرثا حضاريا دام آلاف السنين، ليصبحوا في بلادهم لاجئين لا يحملون معهم سوى آلامهم وذكرياتهم و معاناتهم.

جميلة/ نازحة ايزيدية:

"نحن نعاني من آثار نفسية نتيجة ما حل بنا نحن الايزيدين ، فقد قتل المسلحون العديد من أبناء عمومتي واعتقلوا نساءهم وأطفالهم فلم يبق لنا طاقة على تحمل كل هذه المصاعب و الويلات التي عصفت بنا خلال المدة الماضية ندعو كل الخيرين والشرفاء في العالم إلى إنقاذ الايزيديين".

 من حملته قدماه قطع مسافات طويلة، بعضهم حاملاً أطفاله عابرا بهم الحدود إلى سوريا، طالبا ملاذا آمناً في مخيم النيروز، ليعاني الأمرين من حر الصيف الشديد وبرد الشتاء القارس و نقص المقومات الأساسية للحياة.