بالفيديو.. جنود إسرائيليون يعتدون على صحفيين.. ومصور: فقدوا عقلهم

بالفيديو.. جنود إسرائيليون يعتدون على صحفيين

الشرق الأوسط
نُشر يوم يوم الاثنين, 28 سبتمبر/ايلول 2015; 01:42 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 07:30 (GMT +0400).
2:20

في مقطع الفيديو هذا... كان الجنود الإسرائيليون قد هشموا كاميرا تصوير قرب قرية بيت فوريك قرب نابلس...

ولكن كما يظهر هذا التسجيل. وفيما كان الصحفيان اللذان يعملان لصالح وكالة الأنباء الفرنسية يسيران مبتعدين عن مكان الحادث.. أمسك أحد الجنود بالكاميرا ورماها على الأرض مرة أخرى .. وهي تعود إلى أندريا برناردي.

أندريا بيرناردي/ مصور في وكالة الأنباء الفرنسية: رمى بكاميرتي على الأرض... وكسر المايكروفون.. ولم يكن لدي الوقت الكافي لإخفاء الكاميرا خلف ظهري .. فأخذ الجندي الكاميرا من يدي وهشمها على الأرض."

برناردي والمصور الفلسطيني عباس المومني اللذان كان يغطيان مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قررا حينها ترك المكان ليلحق بهما أحد الجنود ويرمي بالكاميرا الخاصة بالمومني على الأرض ويصادر الأخرى.

وخلال دقائق قليلة .. تسخن فيها المواجهات بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين.. يعود برناردي إلى المكان ليلتقط صورا لكاميرته المكسورة كدليل على ما حصل .. فتلحق به سيارة الجيش الإسرائيلي وينقض عليه الجنود ويلقونه أرضا ويوجهون لكمات إلى وجهه.. وفقا له.

أندريا بيرناردي: الجندي الذي كان يقود السيارة خرج منها.. وسحب مسدسه من وراء ظهره واستخدمه لضربي في وجهي .."

وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الحاثة تخضع للتحقيق حاليا ... كما أصدرت بيانا قالت فيه: "إنه بعد المتابعة .. تم تعليق عمل القائد العسكري المسؤول . فالجيش الإسرائيلي يعتبر هذه الحادثة خطيرة وتتعارض مع القيم الأخلاقية والمهنية للجيش الإسرائيلي."

أندريا بيرناردي: "عدد من الجنود... اثنين أو ثلاثة .. فقدوا عقلهم تماما .. وفقدوا كل شيء... "

رابطة الصحافة الأجنبية وصفت الحادثة بالمأساوي وأضافت: "فيما نرحب بالتحقيق الذي يجريه الجيش الإسرائيلي حول الحادثة ولكننا جميعا نعلم أنه في حال لم يتم تسجيلها بالفيديو لم يكن ليتم إجراء أي تحقيق في القضية... الواضح أن هناك عددا كبيرا من وحدات الجيش الإسرائيلي ممن لا يلتزمون بالأوامر وهو ما يتعارض مع المعايير الأخلاقية التي يقول الجيش إنه يلتزم بها."

الجيش الإسرائيلي أكد أن الحادثة تخضع للتحقيق الآن .. وأنه هناك المزيد من القرارات التأديبية بحق هذه الوحدة سيتم اتخاذها ليس بحق قائد الوحدة فقط بل بحق الجنود الآخرين.