فتاة أيزيدية تستعيد ذكرى فرارها من داعش: أتمنى الدوس على رؤوسهم وقتلهم

فتاة أيزيدية: أتمنى الدوس على رؤوس داعش وقتلهم

فقط على CNN
آخر تحديث الأربعاء, 30 سبتمبر/ايلول 2015; 02:04 (GMT +0400).
3:32

كانت عملية فرار من الجحيم عندما اندفعوا ليستقلوا رحلة إلى بر الأمان. سارعت العائلات للبقاء معا.

هؤلاء الأشخاص اليائسون أمضوا 9 أيام محاصرين على جبل يطوقه مسلحو داعش الذين طردوهم من منازلهم. وسط الفوضى وإطلاق نار، جمّد الذعر وجه فتاة ترتدي لباسا أرجوانيا، هي عزيزة حمد البالغة من العمر 14 عاما. بعد مرور عام على هذه الحادثة، وجدنا عزيزة وعائلتها في مخيم للاجئين في كردستان العراق.

أيفان: إنني أتطلع إلى هذا، سنذهب للقاء بعض الأصدقاء القدامى الذين رأيناهم في ظروف مريعة للغاية منذ أكثر من عام.

أيفان: دنيا، كيف حالك؟ 

أيفان: عزيزة وأختها الأكبر البالغة من العمر 18 عاما، دنيا، اليوم هنا مع أخيهما الأكبر ثابت وزوجته وأطفاله الثلاثة. حالتهم اليوم أفضل بكثير من موقع بناء لم يكتمل، كانوا يعيشون به في الأشهر السبعة الأولى، بعد أن فروا منازلهم هروبا من داعش. 

أيفان: الفتاتان قالتا لي إنهما يذهبان إلى المدرسة هنا وأنهما اعتادتا على المخيم وأصبح بمثابة منزلهما. 

أيفان: عزيزة، لقد أصبحت أطول بقليل من دنيا منذ أن رأيتك. 

أيفان: ولكن لم تستغرق وقتا طويلا لكي تطفوا الذكريات مروعة على الجو. 

أيفان: ما الذي يحزنك الآن؟ 

أيفان: عندما أراك، تقول عزيزة، أتذكر ما حدث. 

دنيا حمد: لقد رأينا داعش بأعيننا هذه، كيف كانوا يأخذوا الناس، لو سرنا على الطريق الخطأ في ذلك اليوم، لكنا قد انتهينا في أيديهم، ولكننا أخذنا طريقا مختلفا ووصلنا إلى الجبل. 

أيفان: بعد هروبهم، تدهورت صحة والدهم ولم يعد يقدر على المشي. لا أحد يعرف ما حدث لأخويهما الكبيرين اللذين تم احتجازهما. وهناك أخ آخر، كرم البالغ من العمر 23 سنة، هرب إلى أوروبا على خطى المهاجرين الأخرين الذين يفرون من منطقة الشرق الأوسط. 

أيفان: مرحبا كرم 

كرم: مرحبا 

أيفان: أين أنت الآن؟ 

كرم: دوتشلاند 

أيفان: ألمانيا؟ 

كرم: نعم

أيفان: سألت كرم إذا كان يشتاق للعراق. 

كرم: العراق لم يعد موجودا بعد الآن ... العراق اختفى بالنسبة لي، وأنا أرغب في بناء مستقبل جديد لنفسي... ليس هناك مستقبل في العراق. 

أيفان: يتقاسم هذا اليأس الكثير من الناس الذين تحدثنا معهم في مخيمات اللاجئين في العراق، مثل ثابت، شقيق دنيا وعزيزة، الذي ما زال يكافح للتعامل مع المصائب التي تعرضوا لها. 

أيفان: إحدى المرات القليلة التي تبتسم عزيزة فيها حقا، هي عندما أسألها عما تريد القيام به لرجال داعش الذين هاجموا عائلتها. 

أيفان: تقول عزيزة أود أن أدوس على رؤوسهم وأقتلهم. 

قد تكون عزيزة صمدت للبقاء على قيد الحياة، ولكن براءتها وطفولتها قد سرقتا للأبد.