السفير لقضايا جرائم الحرب ستيفن راب: مسؤولون روس وسوريون قد يواجهون محاكمات بتهم ارتكاب جرائم حرب

السفير لقضايا جرائم الحرب ستيفن راب:

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 07 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 12:24 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 31 يوليو/تموز 2016; 02:54 (GMT +0400).
1:51

ستيفن راب (السفير الأمريكي السابق لقضايا جرائم الحرب):

نريد التوصل إلى السلام، ونفهم أن هذا شيء يصعب التفاوض فيه. لكن الأسد شخص يكرهه 80 في المائة من الشعب، فقد قتل أطفالهم وأمهاتهم، وأباءهم، وفتح الطريق للدخول إلى أرضهم. إنه شخص يقول إنه يقاتل داعش. لقد تحدثت إلى جنرال سوري منشق، قال لي أسقطنا الآلاف من القنابل على المعارضة، وواحدة على داعش. ونحن نرى أين تسقط روسيا قنابلها. ليس على داعش. هذا الرجل عديم الفائدة ضد داعش، بل هو ساعد على خلق داعش. هذا ليس مستقبل سوريا، مستقبل سوريا يتضمن العلويين من مجتمعه وغيرهم، لكن عليهم أن يعملوا معاكانت لدينا مشاكل في العراق مع المالكي، ولكن هذا الرجل هو أسوأ بمليون مرة، من حيث القدرة على إبقاء الشعب متحداً. لا يمكن أن يكون هذا هو المستقبل. أنا أعلم أن الوصول إلى المستقبل صعب جدا، ولكن الوصول معه سيكون مستحيلاً.

أمانبور: يقول الروس لي، أعطنا اسما آخر، من لديك؟ من يمكن أن يحل مكان الأسد؟

ستيفن راب: هناك بالتأكيد أسماء أخرى في المجتمع. لقد تحدثت مع السوريين الذين يناقشون الانقسام العلوي السني، هناك أشخاص على استعداد لرؤية مستقبل مشرق لهذا البلد. هذا هو المستقبل الذي أود أن أراه. معه، ومع هذا النوع من الجرائم، مع الدم والأدلة الدامغة هنا، لا. صرح مكتب التحقيقات الفدرالي أنه ليس هناك أية أشياء اصطناعية، ثم يأتي هو ليصرح على برامج التلفاز ويقول إنها كلها صور مفبركة. هذا ليس صحيحا. هذه صور حقيقية. هؤلاء الرجال والنساء والأطفال عذبوا حتى الموت، اقتلعت أعينهم وأشياء كثيرة غير ذلك. هذه ليست الطريقة لبناء سوريا المستقبل. هذا السلوك الإجرامي لا يمكننا التغاضي عنه، وكل من يأخذ صفه ويؤيده فهو يشكل خطرا على نفسه لأنه سيحاكم لا محالة.

أمانبور: هذه نقطة مهمة جدا.

ستيفن راب: نعم بالطبع، وقد كانت لدينا قضايا كهذه حيث حوكم أولئك الذين يتبنون حروبا بالوكالة.